فهرس الكتاب
200 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن القوم ليكونون فجرة ولا يكونون بررة، فيصلون أرحامهم فتنمى أموالهم وتطول أعمارهم، فكيف إذا كانوا أبرارا بررة؟. [1]
201 -عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سره أن يمد الله في عمره وأن يبسط له في رزقه فليصل رحمه، فإن الرحم لها لسان يوم القيامة ذلق تقول: يا رب صل من وصلني واقطع من قطعني، فالرجل ليرى بسبيل خير، إذا أتته الرحم التي قطعها، فتهوي به إلى أسفل قعر في النار. [2]
باب البر بالوالدين
202 -عن محمد بن مروان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله أوصني فقال: لا تشرك بالله شيئا وإن حرقت بالنار وعذبت إلا وقلبك مطمئن بالإيمان، ووالديك فأطعهما وبرهما حيين كانا أو ميتين، وإن أمراك أن تخرج من أهلك و مالك فافعل فإن ذلك من الإيمان. [3]
(1) في السند ابن أبي عبد الله: مشترك بين الضعفاء، ومجاهيل.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(2) في السند: عن أحمد بن أبي عبد الله: مشترك بين الضعفاء، عن محمد بن علي: أبو سمينة، مجهول الحال لا التزام له ولا قيد يقيده وهو وضّاع وغافل عن القرآن والعقل، عن أبي جميلة: مجهول.
ملفّق من حديثين:
جاء في الصحيحين، وصحّحه الألباني، عن أنس بن مالك: من سره أن يبسط له في رزقه، أو ينسأ له في أثره، فليصل رحمه.
وفي صحيح الأدب المفرد، للألباني، عن عبد الله بن عمرو بن العاص: الرحم شجنة من الرحمن، من يصلها يصله، ومن يقطعها يقطعه، لها لسان طلق ذلق يوم القيامة. (صحيح)
(3) في السند: ابن محبوب: له أخبار كثيرة تخالف القرآن.
وعن مكحول قال: أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض أهله، فقال: لا تشرك بالله شيئا وإن حرقت وعذبت، ولا تعق والديك، وإن أمراك أن تخلع لهما من مالك فانخلع، ولا تدع صلاة مكتوبة عمدا، فإن من تركها عمدا برئت منه ذمة الله، ولا تشرب الخمر، فإنها مفتاح كل شر، وإياك والمعصية، فإنها من سخط الله، ولا تنازع الأمر أهله، وإن رأيت أن لك، وإذا كنت في قوم فكثر فيهم القتل والموت فاثبت، وإياك والفرار من الزحف، وأنفق على أهلك من طولك، ولا ترفع عصاك عنهم وأخفهم بالله.
قال ابن عساكر، في تاريخ دمشق: مرسل.
وعن معاذ بن جبل قال: أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر كلمات، قال: لا تشرك بالله شيئا وإن قتلت وحرقت، ولا تعص والديك، وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك، ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمدا، فإن من ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله، ولا تشربن الخمر فإنه رأس كل فاحشة، وإياك والمعصية فإن بالمعصية سخط الله، وإياك والفرار من الزحف وإن هلك الناس، وإن أصاب الناس موت فاثبت، وأنفق على أهلك من طولك، ولا ترفع عنهم عصاك أدبا، وأخفهم في الله.
قال المنذري، في الترغيب والترهيب: إسناد أحمد صحيح، لو سلم من الانقطاع.
وقد حسّن وصحّح الألباني، كل طرق هذا الحديث.