الصفحة 145 من 346

203 -عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وآله: ما حق الوالد على ولده؟ قال: لا يسميه باسمه، ولا يمشي بين يديه، ولا يجلس قبله ولا يستسب له. [1]

204 -عن معمر بن خلاد قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: أدعو لوالدي إذا كانا لا يعرفان الحق؟ قال: ادع لهما وتصدق عنهما، وإن كانا حيين لا يعرفان الحق فدارهما، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن الله بعثني بالرحمة لا بالعقوق. [2]

205 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله من أبر؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أباك. [3]

(1) ضعيف السند: علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن محمد بن عيسى بن عبيد: له روايات تتعارض مع القرآن الكريم ومنها الخبر الخامس في هذا الكافي في باب (أن الأئمة يعلمون متى يموتون) . فليرجع إليه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن درست بن أبي منصور: من الكذابين وفاسدي الدين.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

(2) ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن.

لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

(3) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول.

وفي الترغيب والترهيب، كتاب البرّ والصلة:

عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، قال: جاء رجل إلى رسول اللّه فقال: يا رسول اللّه من أحقّ النَاس بحسن صحابتي؟ قال: أمّك. قال: ثمّ من؟ قال: أمّك. قال: ثمّ من؟ قال: أمّك. قال: ثمّ من؟ قال: أبوك. رواه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت