الصفحة 152 من 346

218 -عن فضيل بن يسار قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن نفرا من المسلمين خرجوا إلى سفر لهم فضلوا الطريق، فأصابهم عطش شديد، فتكفنوا ولزموا أصول الشجر، فجاء هم شيخ وعليه ثياب بيض، فقال: قوموا فلا بأس عليكم، فهذا الماء، فقاموا وشربوا وارتووا، فقالوا: من أنت يرحمك الله؟ فقال: أنا من الجن الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وآله، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: المؤمن أخو المؤمن، عينه ودليله، فلم تكونوا تضيعوا بحضرتي. [1]

باب حق المؤمن على أخيه وأداء حقه

(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، وأبوه: مجهول، وأحمد بن محمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن.

لم أجد هذه القصّة في مرويات أهل السنّة. وقريب من معاني الحديث:

عن أبي هريرة، أن النبيّ ص قال: المؤمن مرآة المؤمن، والمؤمن أخو المؤمن، يكف عليه ضيعته، ويحوطه من ورائه.

قال الألباني في السلسلة الصحيحة، برقم 926: إسناده حسن.

وحسّنه ابن حجر العسقلاني، في تخريج مشكاة المصابيح.

وعن جابر بن عبد الله، أن النبيّ ص قال: المؤمن أخو المؤمن، لا يدع نصيحته على كل حال.

قال الألباني، في ضعيف الجامع: ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت