فهرس الكتاب
216 -عن عمر بن علي بن الحسين، عن أبيه صلوات الله عليهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من رد عن قوم من المسلمين عادية [ماء] أو نارا وجبت له الجنة. [1]
باب إجلال الكبير
217 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من إجلال الله إجلال ذي الشيبة المسلم. [2]
باب أخوة المؤمنين بعضهم لبعض
(1) ضعيف السند، لوجود علي بن الحكم: رواياته مليئة بالخرافات، وهو الذي ادعى في باب فضل القرآن، أن إحدى عشر ألف آية من القرآن سرقت، ولم يعلم بها أحد سواه.
لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(2) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول.
وفي الإرشاد، عن أنس، أن النبيّ قال: من إجلال الله إجلال ذي الشيبة المسلم.
علّق عليه الخليلي: فرد منكر.
وفي سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب في تنزيل الناس منازلهم:
عن أبي موسى الأشعريّ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنّ من إجلال الله إكرام ذي الشّيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السّلطان المقسط.
وعن بريدة بن الحصيب الأسلمي، أن النبيّ قال: إن من حق إجلال الله على العباد ثلاثا: الإمام المقسط، وذو الشيبة المسلم، وحامل كتاب الله غير الجافي ولا الغالي فيه.
قال ابن القيسراني، في ذخيرة الحفاظ: فيه الحكم بن ظهير، كذاب.
وعن عبد الله بن عمر، أن النبيّ قال: إن من حق جلال الله على العبد إكرام ذي الشيبة المسلم، ورعاية القرآن لمن استرعاه إياه، وطاعة الإمام القاسط.
قال الدارقطني، في تعليقات على المجروحين: قوله: مسلم بن عطية خطأ، إنما هو سلم بن عطية، وقوله: الإمام القاسط في المتن خطأ، إنما هو المقسط.
وقال ابن الجوزي، في الموضوعات، عن عبد الله بن عمر: إن من حق إجلال الله على العبد إكرام ذي الشيبة المسلم، ورعاية القرآن لمن استرعاه. قال: لا يصحّ.