الصفحة 150 من 346

214 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الخلق عيال الله، فأحب الخلق إلى الله، من نفع عيال الله، وأدخل على أهل بيت سرورا. [1]

215 -عن سيف بن عميرة قال: حدثني من سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحب الناس إلى الله؟ قال: أنفع الناس للناس. [2]

(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.

في الكامل في الضعفاء، عن عبد الله بن مسعود: الخلق عيال الله وأحبهم إلى الله من أحسن إلى عياله.

قال ابن عديّ: فيه موسى بن عمير، عامة ما يرويه مما لا يتابعه الثقات عليه.

وقال أبو نعيم، في الحلية: غريب من حديث الحكم.

وقال البيهقي، في شعب الإيمان: إسناده ضعيف.

وقال العجلوني، في كشف الغطاء: له طرق بعضها يقوي بعضًا.

وفي شرح كتاب الشهاب، عن عبد الله بن مسعود، أن النبيّ قال: الخلق كلهم عيال الله فأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله.

قال السفاريني الحنبلي: جميع رجال إسناده ثقات.

وضعّف الألباني، في كتبه، هذا الحديث، من رواية أنس، وبن مسعود، وجعفر بن برقان. انظر السلسلة الضعيفة، رقم: 1900 و3590 و5735.

(2) ضعيف السند، لوجود أحمد بن محمد بن خالد: الشاك في الدين والمذهب، عن علي بن الحكم: رواياته مليئة بالخرافات، راوي سلسلة الحمار، وهو الذي ادعى في باب فضل القرآن، أن إحدى عشر ألف آية من القرآن سرقت، ولم يعلم بها أحد سواه، عن سيف بن عميرة: لعنه الأئمة.

وعن عبد الله بن عمر: أحب العباد إلى الله عز وجل أنفع الناس للناس.

قال ابن حبان، في المجروحين: فيه عبد الحميد بن بحر، يسرق الحديث، لا يحل الاحتجاج به بحال.

وقال الدارقطني، في تعليقات على المجروحين: فيه عبد الحميد بن بحر، عن مالك، إنما يروي عن زهير بن عباد، عن مالك، ولم يروه عن مالك نفسه.

وعن عبد الله بن عمر: يا رسول الله، أي العباد أحب إلى الله؟ قال: أنفع الناس للناس، قيل: فأي العمل أفضل؟ قال: إدخال السرور على قلب المؤمن، قيل: وما سرور المؤمن؟ قال: إشباع جوعته، وتنفيس كربته، وقضاء دينه، ومن مشى مع أخيه في حاجته، كان كصيام شهر واعتكافه، ومن مشى مع مظلوم يعينه، ثبت الله قدميه يوم تزل الأقدام، ومن كف غضبه ستر الله عورته، وإن الخلق السيئ يفسد الأعمال كما يفسد الخل العسل.

قال أبو نعيم، في الحلية: غريب من حديث مالك.

وعن عبد الله بن عمر: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: من خير الناس؟ قال: أنفع الناس للناس.

قال الألباني، في السلسلة الصحيحة، برقم 789/ 1: فيه خنيس بن بكر، قال صالح جزرة: ضعيف، وذكره ابن حبان في الثقات [وله متابعة] فالإسناد بهذه المتابعة حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت