الصفحة 149 من 346

باب الاهتمام بأمور المسلمين والنصيحة لهم ونفعهم

211 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم. [1]

212 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنسك الناس نسكا أنصحهم حبيبا، وأسلمهم قلبا لجميع المسلمين. [2]

213 -عن أبي عبد الله عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال: من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم، ومن سمع رجلا ينادي: يا للمسلمين، فلم يجبه فليس بمسلم. [3]

(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.

وقال السخاوي، في الأجوبة العليّة: عن جعفر: من أصبح لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم: لم أقف عليه الآن.

وعن أنس بن مالك، أنّ النبيّ ص قال: من أصبح وهمه غير الله فليس من الله، ومن أصبح لا يهتم للمسلمين فليس منهم.

قال ابن عديّ، في الكامل في الضعفاء: غير محفوظ.

وقال أبو نعيم في الحلية: فيه فرقد ووهب بن راشد، غير محتج بحديثهما وتفردهما.

وقال البيهقي، في شعب الإيمان: إسناده ضعيف.

وفي ضعيف الجامع، للألباني، عن عبد الله بن مسعود: من أصبح و همه غير الله فليس من الله، ومن أصبح لا يهتم بالمسلمين فليس منهم. قال الألباني: ضعيف.

(2) نفس السند السابق.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

(3) ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي.

والحديث ملفّق من جزأين: الجزء الأوّل، (من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم) سبق في الهامش 282. والجزء الثاني، (ومن سمع رجلا ينادي: يا للمسلمين، فلم يجبه فليس بمسلم) لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت