فهرس الكتاب
210 -عن جابر قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: إني رجل شاب نشيط وأحب الجهاد ولى والدة تكره ذلك؟ فقال له النبي صلى الله عليه وآله: ارجع فكن مع والدتك فوالذي بعثني بالحق [نبيا] لأنسها بك ليلة خير من جهادك في سبيل الله سنة. [1]
(1) ضعيف السند: علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن محمد بن عيسى بن عبيد: له روايات تتعارض مع القرآن الكريم ومنها الخبر الخامس في هذا الكافي في باب (أن الأئمة يعلمون متى يموتون) . فليرجع إليه.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من معانيه:
في الترغيب والترهيب، كتاب البرّ والصلة:
عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي اللّه عنهما، قال: جاء رجل إلى نبيّ اللّه فاستأذنه في الجهاد، فقال: أحيّ والداك؟ قال: نعم، قال: فيهما فجاهد. رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذيّ والنسائي.
وفي رواية لمسلم، قال: أقبل رجل إلى رسول اللّه فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من اللّه، قال: فهل من والديك أحد حيّ؟ قال: نعم، بل كلاهما حيّ. قال: فتبتغي الأجر من اللّه؟ قال: نعم، قال: فارجع إلى والديك، فأحسن صحبتهما.
وعن عبد اللّه بن عمرٍو رضي الله عنهما، قال: جاء رجل إلى رسول اللّه، فقال: جئت أبايعك على الهجرة، وتركت أبويّ يبكيان؟ فقال: ارجع إليهما، فأضحكهما كما أبكيتهما. رواه أبو داود.
وعن أبي سعيد رضي اللّه عنه، أنّ رجلا من أهل اليمن هاجر إلى رسول اللّه فقال: هل لك أحد باليمن؟ قال: أبواي. قال: أذنا لك؟ قال: لا. قال: فارجع إليهما، فاستأذنهما، فإن أذنا لك فجاهد، وإلاّ فبرّهما. رواه أبو داود.
وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه، قال: جاء رجل إلى النّبيّ يستأذنه في الجهاد، فقال: أحيّ والداك؟ قال: نعم. قال: ففيهما فجاهد. رواه مسلم وأبو داود وغيره.
وعن أنس رضي اللّه عنه، قال: أتى رجل رسول اللّه، فقال: إنّي أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه. قال: هل بقي من والديك أحد؟ قال: أمّي، قال: قابل اللّه في برّها، فإذا فعلت ذلك فأنت حاجّ ومعتمر ومجاهد. رواه أبو يعلى والطبراني في الصغير والأوسط، وإسنادهما جيد، ميمون بن نجيح وثقه ابن حبان، وبقية رواته ثقات مشهورون.
وروي عن طلحة بن معاوية السّلميّ رضي اللّه عنه، قال: أتيت النّبيّ فقلت: يا رسول اللّه إنّي أريد الجهاد في سبيل اللّه؟ قال: أمّك حيّة؟ قلت: نعم، قال النّبيّ: الزم رجلها فثمّ الجنّة. رواه الطبراني.
وعن معاوية بن جاهمة، أنّ جاهمة جاء إلى النّبيّ، فقال: يا رسول اللّه أردت أن أغزو، وقد جئت أستشيرك؟ فقال: هل لك من أمّ؟ قال: نعم، قال: فالزمها، فإنّ الجنّة عند رجلها. رواه ابن ماجه والنسائي، واللفظ له والحاكم، وقال: صحيح الإسناد.