فهرس الكتاب
220 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حق على المسلم إذا أراد سفرا، أن يعلم إخوانه، وحق على إخوانه إذا قدم أن يأتوه. [1]
باب زيارة الإخوان
221 -عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من زار أخاه في بيته، قال الله عز وجل له: أنت ضيفي وزائري، عليّ قراك، وقد أوجبت لك الجنة بحبك إياه. [2]
(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسمعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
وحقوق المسلم على المسلم، المروية بطرق صحيحة، ليس فيها، إعلام الإخوان بالسفر، ولا إتيانه إذا قدم.
عن أبي هريرة، أن النبيّ قال: حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، وإتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس.
رواه البخاري ومسلم في صحيحهما، والمنذري في الترغيب والترهيب، عن أبي أيّوب الأنصاري.
وحسّن إسناده الألباني، في السلسلة الصحيحة، برقم 1832.
(2) ضعيف السند، لوجود علي بن الحكم: رواياته مليئة بالخرافات، وهو الذي ادعى في باب فضل القرآن، أن إحدى عشر ألف آية من القرآن سرقت، ولم يعلم بها أحد سواه، عن سيف بن عميرة: لعنه الأئمة.
وفي الترغيب والترهيب، كتاب البر والصلة، الترغيب في زيارة الإخوان والصالحين وما جاء في إكرام الزائرين:
عن أنس رضي اللّه عنه، عن النّبيّ قال: ما من عبد أتى أخاه يزوره في اللّه، إلاّ ناداه ملك من السّماء أن طبت وطابت لك الجنّة، وإلاّ قال اللّه في ملكوت عرشه: عبدي زار فيّ، وعليّ قراه فلم يرض له بثواب دون الجنّة. الحديث. رواه البزار وأبو يعلى بإسناد جيد.