فهرس الكتاب
222 -عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حدثني جبريل عليه السلام، أن الله عز وجل، أهبط إلى الأرض ملكا، فأقبل ذلك الملك يمشي، حتى وقع إلى باب عليه رجل يستأذن على رب الدار، فقال له الملك، ما حاجتك إلى رب هذه الدار؟ قال: أخ لي مسلم زرته في الله تبارك وتعالى، قال له الملك، ما جاء بك إلا ذاك؟ فقال: ما جاء بي إلا ذاك، فقال: إني رسول الله إليك، وهو يقرئك السلام ويقول: وجبت لك الجنة. وقال الملك: إن الله عز وجل يقول: أيما مسلم زار مسلما فليس إياه زار، إياي زار، وثوابه عليّ الجنة. [1]
باب المصافحة
223 -عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه آله: إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه وليصافحه، فإن الله عز وجل أكرم بذلك الملائكة، فاصنعوا صنع الملائكة. [2]
(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول.
في رياض الصالحين، كتاب النيّة، باب زيارة أهل الخير ومجالستهم وصحبتهم ومحبتهم وطلب زيارتهم والدعاء منهم وزيارة المواضع الفاضلة:
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم: أن رجلًا زار أخا له في قرية أخرى، فأرصد اللَّه تعالى على مدرجته ملكا، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخًا لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمة تربها عليه؟ قال: لا، غير أني أحببته في اللَّه تعالى، قال: فإني رسول اللّه إليك، بأن اللَّه قد أحبك كما أحببته فيه. رواه مسلم.
يقال: أرصده لكذا إذا وكله بحفظه.
ومعنى تربها: تقوم بها وتسعى في صلاحها.
(2) ضعيف السند، لوجود أحمد بن محمد بن خالد: الشاك في الدين والمذهب، ووجود عدّة مجاهيل.
لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض معانيه:
في سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب في المصافحة:
عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا التقى المسلمان فتصافحا وحمدا الله وَاستغفراه غفر لهما.