الصفحة 156 من 346

224 -عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا التقيتم فتلاقوا بالتسليم والتصافح، وإذا تفرقتم فتفرقوا بالاستغفار. [1]

225 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان المسلمون إذا غزوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله، ومروا بمكان كثير الشجر، ثم خرجوا إلى الفضاء، نظر بعضهم إلى بعض فتصافحوا. [2]

(1) ضعيف السند، لوجود أحمد بن محمد بن خالد: الشاك في الدين والمذهب، وسيف بن عميرة: لعنه الأئمة، وعمرو بن شمر بن يزيد: ضعّفه جميع علماء الرجال.

لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض معانيه:

ما جاء في الترغيب والترهيب، كتاب الأدب، الترغيب في المصافحة، والترهيب من الإشارة في السلام وما جاء في السلام على الكفار:

عن البراء رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه: ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان، إلاّ غفر لهما قبل أن يتفرّقا. رواه أبو داود والترمذي كلاهما من رواية الأجلح عن أبي إسحاق عن أبي البراء، وقال الترمذي: حديث حسن غريب.

(2) ضعيف السند، لوجود محمد بن علي أبو سمينة: مجهول الحال لا التزام له ولا قيد يقيده، وهو وضّاع وغافل عن القرآن والعقل، ومعاوية بن وهب: مشترك بين عدة أشخاص ولا يُعلم من هو.

وفي سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب في الرجل يفارق الرجل ثم يلقاه أيسلم عليه:

عن أبي هريرة، قال: إذا لقي أحدكم أخاه فليسلّم عليه، فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو حجر ثمّ لقيه فليسلّم عليه أيضا. قال معاوية: وحدّثني عبد الوهّاب بن بخت عن أبي الزّناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله سواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت