فهرس الكتاب
226 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما صافح رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا قط فنزع يده حتى يكون هو الذي ينزع يده منه. [1]
227 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لقي النبي صلى الله عليه وآله حذيفة، فمد النبي صلى الله عليه وآله يده فكف حذيفة يده، فقال النبي صلى الله عليه وآله: يا حذيفة بسطت يدي إليك فكففت يدك عني؟ فقال حذيفة: يا رسول الله بيدك الرغبة، ولكني كنت جنبا فلم أحب أن تمس يدي يدك وأنا جنب، فقال النبي صلى الله عليه وآله: أما تعلم أن المسلمين إذا التقيا فتصافحا تحاتت ذنوبهما كما يتحات ورق الشجر. [2]
(1) ضعيف السند، لوجود سهل بن زياد: كذاب مغالي، عن إسماعيل بن مهران: نسبوه إلى الغلّو. وقال ابن الغضائري: إن حديثه غير طاهر. ومضطرب ويروي عن الضعفاء.
وفي سنن الترمذي، كتاب صفة القيامة والرقائق والورع:
عن أنس بن مالك، قال: كان النبيّ إذا استقبله الرّجل فصافحه لا ينزع يده من يده حتّى يكون الرّجل الذي ينزع، ولا يصرف وجهه عن وجهه حتّى يكون الرّجل هو يصرفه ولم ير مقدّما ركبتيه بين يدي جليس له. قالَ: هذا حديث غريب.
وفي الأحكام الشرعية الكبرى، عن أنس: ما رئي رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمًا ركبته بين جليس له قط، ولا صافح رجلا فنزع يده من يده، حتى يكون الرجل هو الذي ينزعها.
قال البزار: رواه غير ابن المبارك، فلم يذكر معاوية بن قرة، يعني في إسناده.
(2) ضعيف السند، لوجود سهل بن زياد: كذاب مغالي، وجعفر بن محمد الكوفي الأشعري: مجهول الحال.
وفي الترغيب والترهيب، كتاب الأدب، الترغيب في المصافحة، والترهيب من الإشارة في السلام وما جاء في السلام على الكفار:
وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه، أنّ النَبيّ لقي حذيفة فأراد أن يصافحه، فتنحّى حذيفة، فقال: إنّي كنت جنبا، فقال: إنّ المسلم إذا صافح أخاه تحاتت خطاياهما كما يتحاتُّ ورق الشّجر. رواه البزار من رواية مصعب بن ثابت.
وعن حذيفة بن اليمان رضي اللّه عنه، عن النَبيّ قال: إنّ المؤمن إذا لقي المؤمن، فسلّم عليه، وأخذ بيده، فصافحه تناثرت خطاياهما كما يتناثر ورق الشّجر. رواه الطبراني في الأوسط، ورواته لا أعلم فيهم مجروحا.
وعن سلمان الفارسيّ رضي اللّه عنه، أنّ النَبيّ قال: إنّ المسلم إذا لقي أَخاه، فأَخذ بيده تحاتَت عنهما ذنوبهما كما يتحاتّ الورق عن الشّجرة اليابسة في يوم ريح عاصف، وإلاّ غفر لهما، ولو كانت ذنوبهما مثل زبد البحر. رواه الطبراني بإسناد حسن.