الصفحة 158 من 346

باب إدخال السرور على المؤمنين

228 -عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سر مؤمنا فقد سرني، ومن سرني فقد سر الله. [1]

229 -عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن علي بن الحسين صلوات الله عليهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أحب الأعمال إلى الله عز وجل، إدخال السرور على المؤمنين. [2]

230 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أحب الأعمال إلى الله سرور [الذي] تدخله على المؤمن، تطرد عنه جوعته، أو تكشف عنه كربته. [3]

(1) ضعيف السند: سهل بن زياد: كذاب مغالي، ومحمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد: من الغلاة، جميعا، عن الحسن بن محبوب: له أخبار كثيرة تخالف القرآن.

وعن أبي بكر الصديق، عن النبي أنه قال: من سر مؤمنا فإنما يسر الله عز وجل، ومن عظم مؤمنا فإنما يعظم الله عز وجل، ومن أكرم مؤمنا فإنما يكرم الله تعالى.

قال أبو نعيم، في حلية الأولياء: غريب من حديث الأوزاعي عن هارون.

وقال القاوقجي، في اللؤلؤ المرصوع: كذب.

وقال الذهبي، في ميزان الاعتدال: كذب بيّن.

(2) ضعيف السند من جهة محمد بن يحيى: رجل خرافي، وبكر بن صالح: جعل لله تعالى بصرًا وسمعًا كالبشر ـ حاشا لله ـ في الكافي نفسه في (كتاب التوحيد، في باب النوادر) ، وضعفه علماء الرجال، والحسن بن علي: من الذين أكلوا أموال موسى بن جعفر وأسسوا مذهب الواقفية.

في السلسلة الضعيفة للألباني، برقم 2163، عن عبد الله بن عباس: إن أحب الأعمال إلى الله بعد الفرائض إدخال السرور على المسلم. (ضعيف) .

(3) ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد: من الغلاة، عن علي بن الحكم: رواياته مليئة بالخرافات، راوي سلسلة الحمار، وهو الذي ادعى في باب فضل القرآن، أن إحدى عشر ألف آية من القرآن سرقت، ولم يعلم بها أحد سواه.

وروى أبو نعيم، في الحلية، عن عبد الله بن عمر: يا رسول الله! أي العباد أحب إلى الله؟ قال: أنفع الناس للناس، قيل: فأي العمل أفضل؟ قال: إدخال السرور على قلب المؤمن، قيل: وما سرور المؤمن؟ قال: إشباع جوعته، وتنفيس كربته، وقضاء دينه، ومن مشى مع أخيه في حاجته، كان كصيام شهر واعتكافه، ومن مشى مع مظلوم يعينه، ثبت الله قدميه يوم تزل الأقدام، ومن كف غضبه ستر الله عورته، وإن الخلق السيئ يفسد الأعمال كما يفسد الخل العسل.

قال أبو نعيم: غريب من حديث مالك.

وروى البيهقي، في شعب الإيمان، عن محمّد بن المكندر: من أفضل العمل إدخال السرور على المؤمن: يقضي عنه دينا، يقضي له حاجة، ينفس عنه كربة.

قال البيهقي: مرسل.

وروى المنذري، في الترغيب والترهيب، عن عمر: أفضل الأعمال إدخال السرور على المؤمن، كسوت عورته، وأشبعت جوعته، أو قضيت له حاجة.

قال المنذري: لا يتطرق إليه احتمال التحسين، في حين حسّنه الألباني لغيره، في صحيح الترغيب والترهيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت