الصفحة 159 من 346

باب تفريج كرب المؤمن

231 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أعان مؤمنا نفس الله عز وجل عنه ثلاثا وسبعين كربة، واحدة في الدنيا واثنتين وسبعين كربة عند كربه العظمى، قال: حيث يتشاغل الناس بأنفسهم. [1]

باب إطعام المؤمن

(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض معانيه:

في الترغيب والترهيب، كتاب البر والصلة، الترغيب في قضاء حوائج المسلمين، وإدخال السرور عليهم وما جاء فيمن شفع فأهدي إليه:

عن ابن عمر رضي اللّه عنهما، أنّ رسول اللّه قال: المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان اللّه في حاجته، ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج اللّه عنه بِها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره اللّه يوم القيامة. رواه البخاري ومسلم وأبو داود.

وعن أَبي هريرة رضي اللّه عنه، عن النّبيّ قال: من نفّس عن مسلم كربة من كرب الدّنيا نفّس اللّه عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسّر على معسر في الدّنيا يسّر اللّه عليه في الدّنيا والآخرة، ومن ستر على مسلم في الدّنيا ستر اللّه عليه في الدّنيا والآخرة، واللّه في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه. رواه مسلم وأبو داود والترمذي واللفظ له، والنسائي وابن ماجه والحاكم وقال: صحيح على شرطهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت