فهرس الكتاب
260 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي إن الله جعل الفقر أمانة عند خلقه، فمن ستره أعطاه الله مثل أجر الصائم القائم، ومن أفشاه إلى من يقدر على قضاء حاجته فلم يفعل فقد قتله، أما إنه ما قتله بسيف ولا رمح، ولكنه قتله بما نكى [1] من قلبه. [2]
261 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: يا علي، الحاجة أمانة الله عند خلقه، فمن كتمها على نفسه أعطاه الله ثواب من صلى، ومن كشفها إلى من يقدر أن يفرج عنه ولم يفعل فقد قتله، أما إنه لم يقتله بسيف ولا سنان ولا سهم، ولكن قتله بما نكى من قلبه. [3]
262 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاء رجل موسر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله نقي الثوب، فجلس إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، فجاء رجل معسر درن الثوب، فجلس إلى جنب الموسر، فقبض الموسر ثيابه من تحت فخذيه، فقال له رسوله الله صلى الله عليه وآله: أخفت أن يمسك من فقره شيء؟ قال: لا، قال: فخفت أن يصيبه من غناك شيء؟ قال: لا، قال: فخفت أن يوسخ ثيابك؟ قال: لا، قال: فما حملك على ما صنعت؟ فقال: يا رسول الله، إن لي قرينا يزين لي كل قبيح ويقبح لي كل حسن، وقد جعلت له نصف مالي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: للمعسر أتقبل؟ قال: لا، فقال له الرجل: ولم؟ قال: أخاف أن يدخلني ما دخلك. [4]
(1) من النكاية، أي كسر قلبه.
(2) سنده ضعيف، لوجود أحمد بن محمد بن خالد البرقي: الشاك في الدين والمذهب.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(3) ضعيف السند: محمد بن يحيى: رجل خرافي عن أحمد بن محمد: من الغلاة.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(4) سنده ضعيف، لوجود أحمد بن محمد بن خالد البرقي: الشاك في الدين والمذهب، عن عثمان بن عيسى: الواقفي المذهب وكان ملعونًا من جهة سيدنا الرضا، واختلس كل ما كان لديه من أموال الإمام الكاظم حيث كان وكيلا له وقيِّمًا على الأمور.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.