الصفحة 172 من 346

258 -عن أبي عبدا لله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مثل المؤمن كمثل خامة الزرع، تكفئها الرياح كذا وكذا، وكذلك المؤمن تكفئه الأوجاع والأمراض، ومثل المنافق كمثل الإرزبة المستقيمة التي لا يصيبها شيء حتى يأتيه الموت فيقصفه قصقا. [1]

259 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوما لأصحابه: ملعون كل مال لا يزكى، ملعون كل جسد لا يزكى، ولو في كل أربعين يوما مرة، فقيل: يا رسول الله، أما زكاة المال فقد عرفناها، فما زكاة الأجساد؟ فقال لهم: أن تصاب بآفة، قال: فتغيرت وجوه الذين سمعوا ذلك منه، فلما رآهم قد تغيرت ألوانهم، قال لهم: أتدرون ما عنيت بقولي؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: بلى، الرجل يخدش الخدشة، وينكب النكبة، ويعثر العثرة، ويمرض المرضة، ويشاك الشوكة، وما أشبه هذا، حتى ذكر في حديثه اختلاج العين. [2]

باب فضل فقراء المسلمين

(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن.

في صحيح البخاري، عن أبي هريرة: مثل المؤمن كمثل خامة الزرع، يفيء ورقه، من حيث أتتها الريح تكفئها، فإذا سكنت اعتدلت، وكذلك المؤمن يكفأ بالبلاء، ومثل الكافر كمثل الأرزة، صماء معتدلة، حتى يقصمها الله إذا شاء. (صحيح) .

وعن أبي هريرة: مثل المؤمن كمثل خامة الزرع، من حيث أتتها الريح كفأتها، فإذا سكنت اعتدلت، وكذلك المؤمن يكفأ بالبلاء، ومثل الفاجر كالأرزة صماء معتدلة، حتى يقصمها الله تعالى إذا شاء. (صحّحه الألباني، في صحيح الجامع) .

(2) ضعيف السند: علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن هارون بن مسلم: كان يقول بالجبر والتشبيه، عن مسعدة بن صدقة: عامي المذهب من المتبرئة.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت