الصفحة 171 من 346

255 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن عظيم البلاء يكافأ به عظيم الجزاء، فإذا أحب الله عبدا ابتلاه بعظيم البلاء، فمن رضي، فله عند الله الرضا، ومن سخط البلاء، فله عند الله السخط. [1]

256 -عن أبي داود المسترق، رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: دعي النبي صلى الله عليه وآله إلى طعام، فلما دخل منزل الرجل، نظر إلى دجاجة فوق حائط قد باضت، فتقع البيضة على وتد في حائط فثبتت عليه ولم تسقط ولم تنكسر، فتعجب النبي صلى الله عليه وآله منها، فقال له الرجل: أعجبت من هذه البيضة؟ فو الذي بعثك بالحق ما رزئت [2] شيئا قط، [قال:] فنهض رسول الله صلى الله عليه وآله، ولم يأكل من طعامه شيئا، وقال: من لم يرزأ فما لله فيه من حاجة. [3]

257 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا حاجة لله فيمن ليس له في ماله وبدنه نصيب. [4]

(1) ضعيف السند: محمد بن يحيى: رجل خرافي عن أحمد بن محمد: من الغلاة، عن الحسن بن محبوب: له أخبار كثيرة تخالف القرآن.

وفي سنن الترمذي، كتاب الزهد، باب ما جاء في الصبر على البلاء:

عن أنس، قال: قال رسول الله: إذا أراد الله بعبده الخير عجّل له العقوبة في الدّنيا، وإذا أراد بعبده الشّرّ أمسك عنه بذنبه حتّى يوافى بِهِ يوم القيامة. وبهذا الإِسْنَادِ عن النبيِّ قال: إنّ عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإنّ الله إذا أحبّ قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرّضى، ومن سخط فله السّخط. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.

(2) على البناء للمجهول، أي نقصت.

(3) مجهول، من جهة أبو داود المسترق.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

(4) في السند: علي بن الحكم: رواياته مليئة بالخرافات، وهو الذي ادعى في باب فضل القرآن، أن إحدى عشر ألف آية من القرآن سرقت، ولم يعلم بها أحد سواه.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت