فهرس الكتاب
باب ما أخذه الله على المؤمن من الصبر على ما يلحقه فيما ابتلى به
253 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله أخذ ميثاق المؤمن على بلايا أربع، أيسرها عليه: مؤمن يقول بقوله يحسده، أو منافق يقفو أثره، أو شيطان يغويه، أو كافر يرى جهاده، فما بقاء المؤمن بعد هذا. [1]
باب شدة ابتلاء المؤمن
254 -عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: ذكر عند أبي عبدا لله عليه السلام البلاء وما يخص الله عز وجل به المؤمن، فقال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله: من أشد الناس بلاء في الدنيا؟ فقال: النبيون، ثم الأمثل فالأمثل، ويبتلي المؤمن بعد على قدر إيمانه وحسن أعماله، فمن صح إيمانه وحسن عمله اشتد بلاؤه، ومن سخف إيمانه وضعف عمله قل بلاؤه. [2]
(1) ضعيف السند: سهل بن زياد: كذاب مغالي، ومحمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد: من الغلاة، جميعا، عن الحسن بن محبوب: له أخبار كثيرة تخالف القرآن.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
والبلايا الأربع، ذكرت في حديث ضعيف، أورده الألباني، في السلسلة الضعيفة، برقم 2928، عن عبد الله بن عباس: أما لدنياك، فإذا صليت الصبح، فقل بعد صلاة الصبح: سبحان الله العظيم وبحمده، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثلاث مرات، يوقيك الله من بلايا أربع: من الجذام، والجنون، والعمى، والفالج. فأما لآخرتك، فقل: اللهم أهدني من عندك، وأفض علي من فضلك، وانشر علي رحمتك، وأنزل علي من بركاتك، والذي نفسي بيده، لئن وافى بهن يوم القيامة لم يدعهن، ليفتحن له أربعة أبواب من الجنة، يدخل من أيها شاء. (ضعيف)
(2) ضعيف السند: محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن، عن الحسن بن محبوب: له أخبار كثيرة تخالف القرآن.
وفي سنن الدارمي، كتاب الرقائق، باب في أشدّ الناس بلاء:
عن مصعب بن سعد، عن سعد، قال: سئل النبيّ صلى الله عليه وسلّم أيّ الناس أشدّ بلاء؟ قال: الأنبياء ثمّ الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد صلابة، وإن كان في دينه رقة خفّف عنه، ولا يزال البلاء بالعبد حتّى يمشي على الأرض ما له خطيئة.
وعن أبي سعيد الخدري، أنه قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك، فوضعت يدي عليه فوجدت حره بين يدي فوق اللحاف، فقلت: يا رسول الله، ما أشدها عليك! قال: إنا كذلك يضعف لنا البلاء ويضعف لنا الأجر، قلت: يا رسول الله، أي الناس أشد بلاء؟ قال: الأنبياء، قلت: يا رسول الله، ثم من؟ قال: ثم الصالحون، إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر حتى ما يجد أحدهم إلا العباءة يحويها، وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بالرخاء.
صحّحه الألباني، على شرط مسلم، في السلسلة الصحيحة، برقم 274/ 1.