فهرس الكتاب
250 -عن أبي عبدا لله عليه السلام قال: ثلاثة من علامات المؤمن: العلم بالله، ومن يحب ومن يكره. [1]
باب الرضا بموهبة الإيمان والصبر على كل شيء بعده
251 -عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله تبارك وتعالى: لو لم يكن في الأرض إلا مؤمن واحد، لاستغنيت به عن جميع خلقي، ولجعلت له من إيمانه أنسا، لا يحتاج إلى أحد. [2]
252 -عن منصور الصيقل، والمعلى بن خنيس، قالا: سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل: ما ترددت في شيء أنا فاعله، كترددي في موت عبدي المؤمن، إنني لأحب لقاءه ويكره الموت فأصرفه عنه، وإنه ليدعوني فأجيبه، وإنه ليسألني فأعطيه، ولو لم يكن في الدنيا إلا واحد من عبيدي مؤمن لاستغنيت به عن جميع خلقي، ولجعلت له من إيمانه أنسا لا يستوحش إلى أحد. [3]
(1) سنده ضعيف ومجهول، لوجود أحمد بن محمد بن خالد البرقي: الشاك في الدين والمذهب، ومحمد بن علي أبو سمينة: مجهول الحال لا التزام له ولا قيد يقيده.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(2) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، ومحمد بن عيسى: له روايات تتعارض مع القرآن الكريم، عن يونس: روى خرافات باسم الإمام.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(3) ضعيف السند: محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد: من الغلاة، عن محمد بن سنان: قال عنه النجاشي وكثير من علماء الرجال إنه من الغلاة وضعيف ووضّاع للحديث، ولا يعتنى بحديثه.
وعن عائشة، أن النبيّ قال: .. وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن موته، فإنه يكره الموت وأنا أكره مساءته يعني المؤمن.
قال الألباني، في تخريج كتاب السنّة: صحيح.
وأورد الألباني، في السلسلة الصحيحة، برقم 1640، عن أبي هريرة: إن الله تعالى قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته. (صحيح بمجموع طرقه) .
العبارة الواردة في الرواية الشيعية:"ويكره الموت فأصرفه عنه"تخالف الرواية السنيّة التي تقول:"يكره الموت وأنا أكره مساءته"فليس فيها صرف الموت عنه، بل لا بدّ منه.