فهرس الكتاب
248 -عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إن خياركم أولو النهى، قيل: يا رسول الله ومن أولو النهى؟ قال: هم أولو الأخلاق الحسنة، والأحلام الرزينة، وصلة الأرحام، والبررة بالأمهات والآباء، والمتعاهدين للفقراء والجيران واليتامى، ويطعمون الطعام ويفشون السلام في العالم، ويصلون والناس نيام غافلون. [1]
249 -عن أبي عبدا لله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: ألا أخبركم بأشبهكم بي؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: أحسنكم خلقا، وألينكم كنفا، وأبركم بقرابته، وأشدكم حبا لإخوانه في دينه، وأصبركم على الحق، وأكظمكم للغيظ، وأحسنكم عفوا، وأشدكم من نفسه إنصافا في الرضا والغضب. [2]
(1) نفس السند السابق.
لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(2) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، ومحمد بن عيسى: له روايات تتعارض مع القرآن الكريم، عن يونس: روى خرافات باسم الإمام.
في الترغيب والترهيب، كتاب الأدب، الترغيب في الخلق الحسن وفضله، والترهيب من الخلق السياء وذمه:
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه: إنّ أحبّكم إليّ أحاسنكم أخلاقا، الموطِّئُون أكنافا، الّذين يألفون ويُؤْلَفون، وإنّ أبغكم إليّ المشّاؤون بالنَميمة المفرّقون بين الأحبّة الملتمسون لِلبرآء العيب. رواه الطبراني في الصغير والأوسط، ورواه البزار من حديث عبد الله بن مسعود باختصار.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص: ألا أخبركم بأحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة؟ فأعادها مرتين أو ثلاثا، قالوا: نعم يا رسول الله، قال: أحسنكم خلقا. قال المنذري: إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما.
وصحّحه الألباني، في صحيح الترغيب.