الصفحة 167 من 346

246 -عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين بن علي عليهما السلام، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاث خصال من كن فيه استكمل خصال الإيمان: إذا رضي لم يدخله رضاه في باطل، وإذا غضب لم يخرجه الغضب من الحق، وإذا قدر لم يتعاط ما ليس له. [1]

247 -عن أبي جعفر عليه السلام قال: سئل النبي صلى الله عليه وآله عن خيار العباد فقال: الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا أعطوا شكروا، وإذا ابتلوا صبروا، وإذا غضبوا غفروا. [2]

(1) سنده ضعيف، لوجود أحمد بن محمد بن خالد البرقي: الشاك في الدين والمذهب، وابن فضال: الواقفي.

وعن أنس بن مالك، أنّ رسول اللّه قال: ثلاث من أخلاق الإيمان: من إذا غضب لم يدخله غضبه في باطل، ومن إذا رضي لم يخرجه رضاه من حق، ومن إذا قدر لم يتعاط ما ليس له.

قال الألباني، في ضعيف الجامع: موضوع.

(2) سنده ضعيف، لوجود أحمد بن محمد بن خالد البرقي: الشاك في الدين والمذهب، عن إسماعيل بن مهران: نسبوه إلى الغلّو. وقال ابن الغضائري: إن حديثه غير طاهر. ومضطرب ويروي عن الضعفاء، عن سيف بن عميرة: لعنه الأئمة.

وعن جابر بن عبد الله، أن النبيّ قال: خير أمتي الذين إذا أساءوا استغفروا، و إذا أحسنوا استبشروا، وإذا سافروا قصروا وأفطروا.

قال الألباني، في ضعيف الجامع: ضعيف. وأورده في السلسلة الضعيفة، برقم 3571.

وعن عروة بن رويم اللخمي، أن النبيّ قال: خيار أمتي، الذين يشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، والذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساءوا استغفروا، وشرار أمتي الذين ولدوا في النعيم وغذوا به، وإنما نهمتهم ألوان الطعام والثياب، ويتشدقون في الكلام.

ضعّفه الألباني، في السلسلة الضعيفة، برقم 3558.

وعن عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: اللهم، اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا.

قال الألباني، في تخرج مشكاة المصابيح: فيه ابن جدعان، وفيه ضعف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت