فهرس الكتاب
245 -عن مهزم الأسدي، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا المدينة وعلي الباب، وكذب من زعم أنه يدخل المدينة لا من قبل الباب، وكذب من زعم أنه يحبني ويبغض عليا صلوات الله عليه. [1]
(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، ومحمد بن عيسى: له روايات تتعارض مع القرآن الكريم، عن يونس: روى خرافات باسم الإمام.
لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من لفظه ومعناه:
عن عبد الله بن العباس، أن النبيّ قال: أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب.
قال الشوكاني، في الفوائد المجموعة: في إسناد الخطيب: جعفر بن محمد البغدادي، وهو متهم، وفي إسناد الطبراني: أبو الصلت الهروي، عبد السلام بن صالح قيل: هو الذي وضعه.
وحسّن لغيره، القسم الأول من الحديث: أنا مدينة العلم وعلي بابها، في نفس المصدر.
وحكم أغلب المحدّثين بضعفه أو نكارته متنا وسندا، أو بطلانه أو وضعه، ولن تجد له أصلا في مرويات أهل السنّة.
وشذّ البدر الزركشي في اللآلئ المنثورة، وقال: حسن، وتابعه الزرقاني، في مختصر المقاصد، وقال عنه: حسن من حديث ابن عباس لنفسه، ومن حديث علي حسن لغيره.
وكذا قال ابن حجر العسقلاني، في اللآلئ المصنوعة: الحديث من قسم الحسن، لا يرتقي إلى الصحة ولا ينحط إلى الكذب. والسخاوي، في المقاصد الحسنة (حسن) ، ومحمد بن طولون الصالحي، في الشذرة (حسن باعتبار طرقه) .
إلا أن ابن حبان، قال في المجروحين: عثمان بن خالد يروي المقلوبات عن الثقات، ويروي عن الأثبات أسانيد ليس من رواياتهم، كأنه كان يقلب الأسانيد لا يحل الاحتجاج بخبره.
وقال الألباني، في تخريج مشكاة المصابيح: رجاله رجال الصحيح، إلا عبد السلام الهروي، فإنه ضعيف عندهم.
وقال في ضعيف الجامع، والسلسلة الضعيفة، برقم: 2955: موضوع.