الصفحة 165 من 346

243 -عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أنبئكم بالمؤمن؟ من ائتمنه المؤمنون على أنفهسم وأموالهم، ألا أنبئكم بالمسلم؟ من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر السيئات، وترك ما حرم الله، والمؤمن حرام على المؤمن أن يظلمه أو يخذله أو يغتابه أو يدفعه دفعة. [1]

244 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من عرف الله وعظمه، منع فاه من الكلام، وبطنه من الطعام، وعفى نفسه بالصيام والقيام، قالوا: بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله، هؤلاء أولياء الله؟ قال: إن أولياء الله سكتوا، فكان سكوتهم ذكرا، ونظروا، فكان نظرهم عبرة، ونطقوا، فكان نطقهم حكمة، ومشوا، فكان مشيهم بين الناس بركة، لولا الآجال التي قد كتبت عليهم، لم تقر أرواحهم في أجسادهم خوفا من العذاب وشوقا إلى الثواب. [2]

(1) سنده ضعيف، لوجود الحسن بن علي: من الذين أكلوا أموال موسى بن جعفر وأسسوا مذهب الواقفية.

في مسند أحمد، عن عبد الله بن عمرو بن العاص:

جاء رجل إلى عبد الله بن عمرو فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه.

وعنه: أتدرون من المسلم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده، قال: تدرون من المؤمن؟ قالوا: الله يعني ورسوله أعلم، قال: من أمنه المؤمنون على أنفسهم وأموالهم، والمهاجر من هجر السوء فاجتنبه. (إسناده صحيح)

(2) لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت