الصفحة 164 من 346

242 -عن أبي عبدا لله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المؤمن كمثل شجرة لا يتحات ورقها في شتاء ولا صيف، قالوا: يا رسول الله وما هي؟ قال: النخلة. [1]

(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسمعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.

في البخاري، عن ابن عمر، أن النبيّ قال: مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء، لا يسقط ورقها ولا يتحات. فقال القوم: هي شجرة كذا، هي شجرة كذا، فأردت أن أقول: هي النخلة، وأنا غلام شاب فاستحييت، فقال: هي النخلة.

وعن شعبة: حدثنا خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن ابن عمر. . مثله، (فحدثت به عمر، فقال: لو كنت قلتها لكان أحب إلي من كذا وكذا.(صحيح)

وفي صحيح ابن حبان، باب ما جاء في صفات المؤمنين، ذكر الإِخبار عما يُشْبِهُ المسلمين من الأشجار:

عن ابن عمر، أنّ رسول اللّه قال: من يخبرني عن شجرة مثلها مثل المؤمن، أصلها ثابت وفرعها في السّماء، تؤتي أكلها كلّ حين بإذن ربّها؟ قال عبد اللّه: فأردت أن أقول: هي النَخلة، فمنعني مكان أبي، فقال رسول اللّه: هي النّخلة. فذكرت ذالِك لأبي، فقال: لو قلتها كان أحبّ إليّ من كذا وكذا. أحسبه قال: حمر النعم.

وعن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه يوما لأصحابه: أخبروني عن شجرة مثلها مثل المؤمن. قال: فجعل القوم يتذاكرون شجرا من شجر الوادي ـ قال عبد اللّه: وألقي في نفسي أو روعي أنّها النَخلة ـ قال: فجعلت أريد أن أقول، فأرى أسنانا من القوم، فأهاب أن أتكلّم، فلم يكشفوا، فقال رسول اللّه: هي النَخلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت