الصفحة 37 من 346

14 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله عز وجل يقول: تذاكر العلم بين عبادي، مما تحيى عليه القلوب الميتة، إذا هم انتهوا فيه إلى أمري. [1]

15 -عن عبد الله بن محمد الحجال، عن بعض أصحابه رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تذاكروا وتلاقوا وتحدثوا فإن الحديث جلاء للقلوب، إن القلوب لترين [2] كما يرين السيف، جلاؤها الحديث [3] .

باب النهي عن القول بغير علم

16 -عن ابن شبرمة [4] قال: ما ذكرت حديثا سمعته عن جعفر بن محمد عليه السلام إلا كاد أن يتصدع قلبي، قال: حدثني أبي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وآله. قال ابن شبرمة: وأقسم بالله ما كذب أبوه على جده، ولا جده على رسول الله صلى الله عليه وآله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من عمل بالمقائيس فقد هلك وأهلك، ومن أفتى الناس بغير علم وهو لا يعلم الناسخ من المنسوخ والمحكم من المتشابه فقد هلك وأهلك. [5]

باب من عمل بغير علم

(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

(2) الرين: الدنس والوسخ.

(3) في بعض النسخ [جلاؤه الحديد] . ...

ضعيف السند، لوجود: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد: من الغلاة.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

(4) بضم المعجمة وسكون الموحدة وضم الراء، وقيل بفتح المعجمة وربما بكسر وسكون الموحدة وضم الراء، وهو عبد الله بن شبرمة الكوفي، كان قاضيا لأبي جعفر المنصور على سواد الكوفة، وكان شاعرا.

(5) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن محمد بن عيسى بن عبيد: له روايات تتعارض مع القرآن الكريم، عن يونس: روى خرافات باسم الإمام.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت