الصفحة 38 من 346

17 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من عمل على غير علم، كان ما يفسد أكثر مما يصلح. [1]

باب استعمال العلم

(1) مرسل وضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد: من الغلاة، عن ابن فضال: الواقفي، عمن رواه: مجاهيل.

وأمّا من حيث المتن، فقد وجدناه بهذه الطريقة: جاء في حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني، عن ابن عباس:

(قال أبو الحجاج) : قلت لابن عمر: أي حاج بيت الله الحرام أفضل وأعظم أجرا؟ قال: من جمع ثلاث خصال: نية صادقة، وعقلا وافرا، ونفقة من حلال. فذكرت ذلك لابن عباس فقال: صدق، فقلت: إذا صدقت نيته، وكانت نفقته من حلال، فما يضره قلة عقله، فقال: يا أبا الحجاج! سألتني عما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: والذي نفسي بيده ما أطاع العبد ربه عز وجل بشيء أفضل من حسن العقل، ولا يقبل الله تعالى صوم عبد ولا صلاته ولا حجه ولا عمرته ولا صدقته، ولا شيئا مما يكون فيه من أنواع البر إذا لم يعمل بعقل، ولو أن جاهلا فاق المجتهدين في العبادة، كان ما يفسد أكثر مما يصلح. قال أبو نعيم: غريب من حديث مجاهد.

وقال ابن كثير في البداية والنهاية:

والذي نفسي بيده ما أطاع العبد الله بشيء أفضل من حسن العقل، ولا يقبل الله صوم عبد ولا صلاته ولا شيئا مما يكون من عمله من أنواع الخير إن لم يعمل بعقل، ولو أن جاهلا فاق المجتهدين في العبادة كان ما يفسد أكثر مما يصلح. حديث موضوع

وقال الشوكاني، في الفوائد المجموعة:

من عبد الله بجهل، كان ما يفسد أكثر مما يصلح: لم يوجد مرفوعًا، وقد روي من كلام بعض السلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت