فهرس الكتاب
كتاب
الحجّة
باب أن الأئمة عليهم السلام ولاة أمر الله وخزنة علمه
37 -عن أبي حمزة قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله تبارك وتعالى: استكمال حجتي على الأشقياء من أمتك، من ترك ولاية علي والأوصياء من بعدك، فإن فيهم سنتك وسنة الأنبياء من قبلك، وهم خزاني على علمي من بعدك، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لقد أنبأني جبرائيل عليه السلام بأسمائهم وأسماء آبائهم. [1]
باب ما فرض الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله من الكون مع الأئمة عليهم السلام
38 -عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحب أن يحيى حياة تشبه حياة الأنبياء، ويموت ميتة تشبه ميتة الشهداء، ويسكن الجنان التي غرسها الرحمن، فليتول عليا، وليوال وليه، وليقتد بالأئمة من بعده، فإنهم عترتي خلقوا من طينتي، اللهم ارزقهم فهمي وعلمي، وويل للمخالفين لهم من أمتي، اللهم لا تنلهم شفاعتي. [2]
(1) ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن محمد بن الحسن: قال عنه جمهور علماء الشيعة أنه كان فاسد المذهب، ولا يؤخذ بحديثه، وله أشعار أحلّ فيها كل المحرمات، وروّج سوق الفسق والفجور، ورواياته مليئة بالخرافات.
ولم أجده مثله في مرويات أهل السّنّة.
(2) ضعيف السند: أحمد بن محمد: من الغلاة، ومحمد بن يحيى: رجل خرافي، عن محمد بن الحسن: قال عنه جمهور علماء الشيعة أنه كان فاسد المذهب، ولا يؤخذ بحديثه، وله أشعار أحلّ فيها كل المحرمات، وروّج سوق الفسق والفجور، ورواياته مليئة بالخرافات.
وعن عبد الله بن عباس، أن النبي قال: من سره أن يحيا حياتي، ويموت مماتي، ويسكن جنة عدن غرسها ربي، فليوال عليا من بعدي، وليوال وليه، وليقتد بالأئمة من بعدي، فإنهم عترتي، خلقوا من طينتي، رزقوا فهما وعلما، وويل للمكذبين بفضلهم من أمتي، للقاطعين فيهم صلتي، لا أنالهم الله شفاعتي.
قال أبو نعيم، في الحلية: غريب.
وقال الألباني، في السلسلة الضعيفة برقم 894: موضوع.
وقال الوادعي، في الشفاعة: إسناده مظلم ومتنه موضوع.