فهرس الكتاب
باب أن الأئمة ورثوا علم النبي وجميع الأنبياء والأوصياء الذين من قبلهم
45 -عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أول وصي كان على وجه الأرض هبة الله بن آدم، وما من نبي مضى إلا وله وصي، وكان جميع الأنبياء مائة ألف نبي وعشرين ألف نبي، منهم خمسة أولو العزم: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم السلام، وإن علي بن أبي طالب كان هبة الله لمحمد، وورث علم الأوصياء، وعلم من كان قبله، أما إن محمدا ورث علم من كان قبله من الأنبياء والمرسلين. [1]
باب ما عند الأئمة من سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله ومتاعه
(1) تتمّة الحديث: على قائمة العرش مكتوب:"حمزة أسد الله وأسد رسوله وسيد الشهداء، وفي ذؤابة العرش: عليّ أمير المؤمنين"فهذه حجتنا على من أنكر حقنا، وجحد ميراثنا، وما منعنا من الكلام وأمامنا اليقين، فأي حجة تكون أبلغ من هذا.
ضعيف السند: محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد: من الغلاة، عن علي بن الحكم: رواياته مليئة بالخرافات مثل سلسلة الحمار، عن عبد الرحمن بن كثير: ضعيف ومعروف بالوضع.
ولم أجده مثله في مرويات أهل السّنّة. وقريب من بعض ألفاظه:
عن أبي ذرّ الغفاري، أن النبي قال: أن الأنبياء مائة ألف نبي، وأن الرسل منهم ثلاثمائة وثلاثة.
قال ابن تيميّة، في الجواب الصحيح: بعض الناس يصحح هذا الحديث، وبعضهم يضعفه، فإن كان صحيحًا فالرسل ثلاثمائة وثلاثة عشر، وإن لم تعرف صحته أمكن أن يكونوا بقدر ذلك، وأن يكونوا أكثر، كما يمكن أن يكونوا أقل.