الصفحة 55 من 346

47 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال، كان علي عليه السلام كثيرا ما يقول: [ما] اجتمع التيمي والعدوي عند رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقرأ:"إنا أنزلناه"بتخشع وبكاء فيقولان: ما أشد رقتك لهذه السورة؟ فيقول رسول الله صلى الله عليه وآله: لما رأت عيني ووعى قلبي، ولما يرى قلب هذا من بعدي، فيقولان: وما الذي رأيت وما الذي يرى؟ قال: فيكتب لهما في التراب"تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر"قال: ثم يقول: هل بقي شيء بعد قوله عز وجل:"كل أمر"؟ فيقولان: لا، فيقول: هل تعلمان من المنزل إليه بذلك؟ فيقولان: أنت يا رسول الله، فيقول: نعم، فيقول: هل تكون ليلة القدر من بعدي؟ فيقولان: نعم، قال: فيقول: فهل ينزل ذلك الأمر فيها؟ فيقولان: نعم، قال: فيقول: إلى من؟ فيقولان: لا ندري، فيأخذ برأسي ويقول: إن لم تدريا فادريا، هو هذا من بعدي قال: فإن كانا ليعرفان تلك الليلة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله من شدة ما يداخلهما من الرعب. [1]

(1) ضعيف السند: محمد بن أبي عبد الله: مجهول، ومحمد بن الحسن: قال عنه جمهور علماء الشيعة أنه كان فاسد المذهب، ولا يؤخذ بحديثه، وله أشعار أحلّ فيها كل المحرمات، وروّج سوق الفسق والفجور، ورواياته مليئة بالخرافات، عن سهل بن زياد: كذاب مغالي، ومحمد بن يحيى: رجل خرافي، عن احمد ابن محمد: من الغلاة، جميعا، عن الحسن بن العباس بن الحريش: ذمه علماء الرجال ذمًا شديدًا، قال النجاشي هو ضعيف جدًا، وله كتاب بشأن: {إنا أنزلناه في ليلة القدر} وهو كتاب مضطرب الألفاظ وقال الشيخ الغضائري هو ضعيف جدًا، وكتابه مضطرب الألفاظ ومختلق ولا اعتبار له. ولا يكتب حديثه، كذلك قال سائر علماء الرجال وكتاب: {إنا أنزلناه في ليلة القدر} هو هذا الذي روى الكليني من أحاديثه.

ولم أجده مثله في مرويات أهل السّنّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت