فهرس الكتاب
باب أن الله عز وجل لم يعلم نبيه علما إلا أمره أن يعلمه أمير المؤمنين وأنه كان شريكه في العلم
48 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن جبريل عليه السلام أتى رسول الله صلى الله عليه وآله برمانتين، فأكل رسول الله صلى الله عليه وآله إحداهما، وكسر الأخرى بنصفين، فأكل نصفا وأطعم عليا نصفا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا أخي، هل تدري ما هاتان الرمانتان؟ قال: لا، قال: أما الأولى فالنبوة، ليس لك فيها نصيب، وأما الأخرى فالعلم أنت شريكي فيه. [1]
49 -عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزل جبريل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله برمانتين من الجنة، فأعطاه إياهما، فأكل واحدة، وكسر الأخرى بنصفين، فأعطى عليا عليه السلام نصفها فأكلها، فقال: يا علي أما الرمانة الأولى التي أكلتها فالنبوة ليس لك فيها شيء، وأما الأخرى فهو العلم فأنت شريكي فيه. [2]
50 -عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: نزل جبريل على محمد صلى الله عليه وآله برمانتين من الجنة، فلقيه علي عليه السلام فقال: ما هاتان الرمانتان اللتان في يدك؟ فقال: أما هذه فالنبوة، ليس لك فيها نصيب، وأما هذه فالعلم، ثم فلقها رسول الله صلى الله عليه وآله بنصفين فأعطاه نصفها وأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله نصفها، ثم قال: أنت شريكي فيه وأنا شريكك فيه. [3]
(1) تتمّة الحديث: فقلت: أصلحك الله كيف كان؟ يكون شريكه فيه؟ قال: لم يعلم الله محمدا صلى الله عليه وآله علما إلا وأمره أن يعلمه عليا عليه السلام.
ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول.
ولم أجده مثله في مرويات أهل السّنّة.
(2) نفس السند السابق.
ولم أجده مثله في مرويات أهل السّنّة.
(3) تتمّة الحديث: قال: فلم يعلم والله رسول الله صلى الله عليه وآله حرفا مما علمه الله عز وجل إلا وقد علمه عليا ثم انتهى العلم إلينا، ثم وضع يده على صدره.
ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن محمد بن الحسن: قال عنه جمهور علماء الشيعة أنه كان فاسد المذهب، ولا يؤخذ بحديثه، وله أشعار أحلّ فيها كل المحرمات، وروّج سوق الفسق والفجور، ورواياته مليئة بالخرافات.
ولم أجده مثله في مرويات أهل السّنّة.