الصفحة 59 من 346

53 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عز وجل أنزل على نبيه صلى الله عليه وآله كتابا قبل وفاته، فقال: يا محمد هذه وصيتك إلى النجبة من أهلك، قال: وما النجبة يا جبريل؟ فقال: علي بن أبي طالب وولده عليهم السلام ... [1]

(1) تتمّة الحديث: وكان على الكتاب خواتيم من ذهب، فدفعه النبي صلى الله عليه وآله إلى أمير المؤمنين عليه السلام وأمره أن يفك خاتما منه ويعمل بما فيه، ففك أمير المؤمنين عليه السلام خاتما وعمل بما فيه، ثم دفعه إلى ابنه الحسن عليه السلام ففك خاتما وعمل بما فيه، ثم دفعه إلى الحسين عليهما السلام، ففك خاتما فوجد فيه أن اخرج بقوم إلى الشهادة، فلا شهادة لهم إلا معك واشر نفسك لله عز وجل، ففعل، ثم دفعه إلى علي بن الحسين عليهما السلام ففك خاتما فوجد فيه أن أطرق واصمت وألزم منزلك واعبد ربك حتى يأتيك اليقين، ففعل، ثم دفعه إلى ابنه محمد بن علي عليهما السلام، ففك خاتما فوجد فيه حدث الناس وافتهم ولا تخافن إلا الله عز وجل، فإنه لا سبيل لأحد عليك [ففعل] ، ثم دفعه إلى ابنه جعفر ففك خاتما فوجد فيه حدث الناس وافتهم وانشر علوم أهل بيتك وصدق آبائك الصالحين ولا تخافن إلا الله عز وجل وأنت في حرز وأمان، ففعل، ثم دفعه إلى ابنه موسى عليه السلام وكذلك يدفعه موسى إلى الذي بعده ثم كذلك إلى قيام المهدي صلى الله عليه.

ضعيف السند، لوجود أحمد بن محمد: من الغلاة، ومحمد بن يحيى: رجل خرافي، عن محمد بن الحسن: قال عنه جمهور علماء الشيعة أنه كان فاسد المذهب، ولا يؤخذ بحديثه، وله أشعار أحلّ فيها كل المحرمات، وروّج سوق الفسق والفجور، ورواياته مليئة بالخرافات، عن أحمد بن محمد: من الغلاة؟؟، عن أبي الحسن الكناني، عن جعفر بن نجيح الكندي: مجهول، عن محمد بن أحمد بن عبيد الله العمري: ادعى البابية وقال أنا سفير الإمام ثم لُعن.

ولم أجده مثله في مرويات أهل السّنّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت