الصفحة 64 من 346

58 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: صلى الله عليه وآله: علي سيد المؤمنين. [1]

(1) قطعة من نفس الحديث الطويل.

ضعيف السند، لوجود محمد بن الحسن: قال عنه جمهور علماء الشيعة أنه كان فاسد المذهب، ولا يؤخذ بحديثه، وله أشعار أحلّ فيها كل المحرمات، وروّج سوق الفسق والفجور، ورواياته مليئة بالخرافات، وغيره، عن سهل: من الكذابين وفاسدي الدين، عن محمد بن عيسى: له روايات تتعارض مع القرآن الكريم، ومحمد بن يحيى: رجل خرافي، ومحمد بن الحسين جميعا، عن محمد بن سنان: وهو من الكذابين المعروفين ومن الغلاة وفاسدي العقيدة، عن إسماعيل بن جابر وعبد الكريم بن عمرو، عن عبد الحميد بن أبي الديلم: مجهول.

وأمّا من جهة روايات أهل السنّة، فقد روى عبد الله بن عكيم، عن رسول الله أنه قال: إن الله تعالى أوحى إليّ في علي ثلاثة أشياء ليلة أسري بي: أنه سيد المؤمنين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين.

قال الهيثمي، في مجمع الزوائد: فيه عيسى بن سوادة النخعي وهو كذاب.

وقال ابن حجر العسقلاني، في إتحاف المهر، من رواية أسعد بن زرارة: ضعيف جدا، ومنقطع أيضا.

وقال الألباني، في السلسلة الضعيفة، برقم 353: موضوع.

وعن أنس بن مالك، عن النبيّ أنه قال: إذا كان يوم القيامة نصب لي منبر طوله ثلاثون ميلا، ثم ينادي مناد من بطنان العرش: أين محمد؟ فأجيب، فيقال لي: ارق فأكون أعلاه، ثم ينادي الثانية، أين علي؟ فيكون دوني بمرقاة، فتعلم الخلائق أن محمدا سيد المرسلين، وأن عليا سيد المؤمنين، فقام إليه رجل فقال يا رسول الله: من يبغض عليا بعد ذلك؟ فقال: لا يبغضه من قريش إلا شقي، ولا من الأنصار إلا يهودي، ولا من العرب إلا دعي، ولا من سائر الناس إلا شقي.

قال الشوكاني، في الفوائد المجموعة: في إسناده إسماعيل بن موسى، وهو رافضي غال، وشيخه مجهول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت