الصفحة 71 من 346

68 -أخبرنا موسى بن محمد بن إسماعيل بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب، قال: حدثني جعفر بن زيد بن موسى، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قالوا: جاءت أم أسلم يوما إلى النبي صلى الله عليه وآله وهو في منزل أم سلمة، فسألتها عن رسول الله صلى الله عليه آله، فقالت خرج في بعض الحوائج والساعة يجيء، فانتظرته عند أم سلمة، حتى جاء صلى الله عليه وآله، فقالت أم أسلم: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، إني قد قرأت الكتب وعلمت كل نبي ووصي، فموسى كان له وصي في حياته ووصي بعد موته، وكذلك عيسى، فمن وصيك يا رسول الله؟ فقال لها: يا أم أسلم وصيي في حياتي وبعد مماتي واحد، ثم قال لها: يا أم أسلم من فعل فعلي هذا فهو وصيي، ثم ضرب بيده إلى حصاة من الأرض ففركها بأصبعه فجعلها شبه الدقيق، ثم عجنها، ثم طبعها بخاتمه، ثم قال: من فعل فعلي هذا فهو وصيي في حياتي وبعد مماتي .... [1]

(1) تتمّة الحديث: فخرجت من عنده، فأتيت أمير المؤمنين عليه السلام، فقلت: بأبي أنت وأمي أنت وصي رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: نعم يا أم أسلم، ثم ضرب بيده إلى حصاة ففركها فجعلها كهيئة الدقيق، ثم عجنها وختمها بخاتمه، ثم قال: يا أم أسلم من فعل فعلي هذا فهو وصيي، فأتيت الحسن عليه السلام، وهو غلام فقلت له: يا سيدي أنت وصي أبيك؟ فقال: نعم يا أم أسلم، وضرب بيده وأخذ حصاة ففعل بها كفعلهما، فخرجت من عنده فأتيت الحسين عليه السلام - وإني لمستصغرة لسنه - فقلت له: بأبي أنت وأمي، أنت وصي أخيك؟ فقال، نعم يا أم أسلم ائتيني بحصاة، ثم فعل كفعلهم، فعمرت أم أسلم حتى لحقت بعلي بن الحسين بعد قتل الحسين عليه السلام في منصرفه، فسألته أنت وصي أبيك؟ فقال: نعم، ثم فعل كفعلهم صلوات الله عليهم أجمعين.

ضعيف السند، لوجود علي بن محمد: غير معلوم الحال.

ولم أجده مثله في مرويات أهل السّنّة. وقريب من بعض ألفاظه ومعانيه:

في ميزان الاعتدال، عن سلمان الفارسي: يا رسول الله لكل نبي وصي فمن وصيك؟ فسكت عني، فلما كان بعد قال: يا سلمان، إن وصيي وموضع سرّي، وخير من أترك بعدي، ينجز موعدي ويقضي ديني علي بن أبي طالب.

قال الذهبي: منكر.

وفي جامع المسانيد والسنن، عن سلمان الفارسي، أنه قال: يا رسول الله لكل نبي وصي، فمن وصيك؟ فسكت عني، فلما كان بعد زمان قال: يا سلمان، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: تعلم من وصي موسى؟ قلت: نعم، يوشع بن نون، قال: لم؟، قلت: لأنه كان أعلمهم حينئذٍ. قال: وصيّى وموضع سرّي، وخير من أترك بعدى، ومنجز وعدى، ويقضي ديني، علي بن أبي طالب.

قال ابن كثير: منكر جدًا، ولا يصح سنده قولًا واحدًا.

وفي رواية أخرى، عن سلمان أيضا: قلت يا رسول الله إن لكل نبي وصيا فمن وصيك؟ فسكت عني، فلما كان بعد، رآني، فقال: يا سلمان، فأسرعت إليه، قلت: لبيك، قال: تعلم من وصي موسى؟ قال: نعم، يوشع بن نون، قال: لم؟ قلت: لأنه كان أعلمهم يومئذ، قال: فإن وصيي وموضع سري وخير من أترك بعدي وينجز عدتي ويقضي ديني، علي بن أبي طالب.

قال الهيثمي، في مجمع الزوائد: في إسناده ناصح بن عبد الله، وهو متروك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت