الصفحة 76 من 346

77 -عن سفيان ابن عيينة، عن أبي عبد الله عليه السلام أن النبي صلى الله عليه واله قال: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، وعلي أولى به من بعدي. [1]

(1) تتمّة الحديث: فقيل له: ما معنى ذلك؟ فقال: قول النبي صلى الله عليه وآله: من ترك دينا أو ضياعا فعلي، ومن ترك مالا فلورثته، فالرجل ليست له على نفسه ولاية إذا لم يكن له مال، وليس له على عياله أمر ولا نهي إذا لم يجر عليهم النفقة، والنبي وأمير المؤمنين عليهما السلام ومن بعدهما ألزمهم هذا، فمن هناك صاروا أولى بهم من أنفسهم، وما كان سبب إسلام عامة اليهود إلا من بعد هذا القول من رسول الله صلى الله عليه وآله، وأنهم أمنوا على أنفسهم وعلى عيالاتهم.

ضعيف السند، لوجود أحمد بن محمد البرقي: الشاك في الدين والمذهب، وعلي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، جميعا، عن القاسم بن محمد الاصبهاني: ضعّفه النجاشي والغضائري والعلامة الحلي وآخرون، وكان من الغلاة ولم يكن مرضي الأصحاب، عن سليمان بن داود المنقري: قال عنه ابن الغضائري والعلامة الحلي إنه في غاية الضعف ولا يلتفت إلى حديثه، وله موضوعات كثيرة في المسائل المهمّة.

والنصف الأول من الحديث صحيح، والنصف الثاني، لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي على رجل عليه دين، فأتي بميت، فسأل: أعليه دين؟ قالوا: نعم، عليه ديناران، قال: صلوا على صاحبكم، قال أبو قتادة: هما عليّ يا رسول الله، فصلى عليه، فلما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم، قال: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، من ترك دينا فعليّ، ومن ترك مالا فلورثته.

قال الألباني، في إرواء الغليل، وفي بقية كتبه: إسناده صحيح على شرط الشيخين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت