الصفحة 75 من 346

75 -عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما نظر الله عز وجل إلى ولي له يجهد نفسه بالطاعة لإمامه والنصيحة إلا كان معنا في الرفيق الأعلى. [1]

باب ما يجب من حق الإمام على الرعية وحق الرعية على الإمام

76 -عن حنان بن سدير الصيرفي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: نعيت إلى النبي صلى الله عليه وآله نفسه وهو صحيح ليس به وجع، قال: نزل به الروح الأمين، قال: فنادى صلى الله عليه وآله الصلاة جامعة، وأمر المهاجرين والأنصار بالسلاح واجتمع الناس، فصعد النبي صلى الله عليه وآله المنبر فنعى إليهم نفسه ثم قال: أذكر الله الوالي من بعدي على أمتي، ألا يرحم على جماعة المسلمين، فأجل كبيرهم، ورحم ضعيفهم، ووقر عالمهم، ولم يضر بهم فيذلهم، ولم يفقرهم فيكفرهم، ولم يغلق بابه دونهم فيأكل قويهم ضعيفهم، ولم يخبزهم في بعوثهم فيقطع نسل أمتي.

قال: [قد] بلغت ونصحت فاشهدوا.

وقال أبو عبد الله عليه السلام: هذا آخر كلام تكلم به رسول الله صلى الله عليه وآله على منبره. [2]

(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، ومحمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد: من الغلاة، جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز: كانت له عصابة تغتال الناس وقد سل السيف آخر الأمر لقتال الخوارج وقد قتل مع أصحابه ولم يسمح سيدنا الصادق له بالدخول.

ولم أجده مثله في مرويات أهل السّنّة.

(2) ضعيف السند، لوجود أحمد بن محمد: من الغلاة.

ولم أجده مثله في مرويات أهل السّنّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت