الصفحة 81 من 346

85 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا رئي في الليلة الظلماء رئي له نور كأنه شقة قمر. [1]

86 -عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي ادفني في هذا المكان، وارفع قبري من الأرض أربع أصابع، ورش عليه من الماء. [2]

87 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أتى العباس أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا علي إن الناس قد اجتمعوا أن يدفنوا رسول الله صلى الله عليه وآله في بقيع المصلى، وأن يؤمهم رجل منهم، فخرج أمير المؤمنين عليه السلام إلى الناس فقال: يا أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وآله إمام حيا وميتا، وقال: إني ادفن في البقعة التي اقبض فيها، ثم قام على الباب فصلى عليه، ثم أمر الناس عشرة عشرة يصلون عليه ثم يخرجون. [3]

(1) في سنده: محمد بن سنان: مشهور بالكذب والغلو، وحسين بن سعيد: من الغلاة، وقد نقلت عنه روايات مخالفة للقرآن.

ولم أجده مثله في مرويات أهل السّنّة. وقريب من بعض ألفاظه ومعانيه:

ما جاء في سنن الترمذي، كتاب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم:

عن أبي إسحاق، قال: سأل رجل البراء: أكان وجه رسول اللّه مثل السّيف؟ قال: لا، مثل القمر.

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.

وفي سنن الدارمي، كتاب النبيّ ص، باب في حسن النبيّ صلى الله عليه وسلّم:

عن جابر ابن سمرة، قال: رأيت رسول اللّه صلى الله عليه وسلّم في ليلةٍ أُضْحيان وعليه حلّة حمراء، فجعلت أنظر إليه وإلى القمر، قال: فلهو كان أحسن في عيني من القمر.

(2) ضعيف السند: محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن سلمة بن الخطاب: مغالي.

ولم أجده مثله في مرويات أهل السّنّة.

(3) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول.

ولم أجده مثله في مرويات أهل السّنّة، ولكن القصّة مشهورة في أدبيّات أهل السنة، ومنسوبة إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت