فهرس الكتاب
83 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن الله مثل لي أمتي في الطين، وعلمني أسماءهم كما علم آدم الأسماء كلها، فمر بي أصحاب الرايات فاستغفرت لعلي وشيعته، إن ربي وعدني في شيعة علي خصلة، قيل: يا رسول الله وما هي؟ قال: المغفرة لمن آمن منهم وأن لا يغادر منهم صغيرة ولا كبيرة ولهم تبدل السيئات حسنات. [1]
84 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وآله الناس ثم رفع يده اليمنى قابضا على كفه ثم قال: أتدرون أيها الناس ما في كفي؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، فقال: فيها أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم إلى يوم القيامة، ثم رفع يده الشمال فقال: أيها الناس أتدرون ما في كفي؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، فقال: أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم إلى يوم القيامة، ثم قال: حكم الله وعدل، حكم الله و عدل، فريق في الجنة وفريق في السعير. [2]
(1) سنده، لا اعتبار له بسبب حسن بن علي بن فضال الواقفي المذهب.
ومن طريق أهل السنّة، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعته وهو يقول: أيها الناس، من أبغضنا أهل البيت حشره الله يوم القيامة يهوديا، فقلت: يا رسول الله، وإن صام وصلى؟ قال: وإن صام وصلى، وزعم أنه مسلم، احتجر بذلك من سفك دمه، وأن يؤدي الجزية عن يد وهم صاغرون، مثل لي أمتي في الطين فمر بي أصحاب الرايات فاستغفرت لعلي وشيعته.
قال الهيثمي، في مجمع الزوائد: فيه من لم أعرفهم.
وقال الألباني، في السلسلة الضعيفة، برقم 4919: موضوع، وبرقم 6863: منكر جدّا، بل موضوع.
(2) من حيث السند: علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: المجهول الحال.
أمّا من جهة مرويات أهل السنّة:
عن عبد الله بن عمر قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كتابان، فقال: أتدرون ما هذان الكتابان؟ فقلنا: لا يا رسول الله إلا أن تخبرنا. فقال للذي في يده اليمنى: هذا كتاب من رب العالمين، فيه أسماء أهل الجنة، وأسماء آبائهم وقبائلهم، ثم أجمل على آخرهم، فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا. ثم قال للذي في شماله: هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم. فقال أصحابه: ففيم العمل يا رسول الله إن كان أمر قد فرغ منه؟ فقال: سددوا وقاربوا، فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة، وإن عمل أي عمل، وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار، وإن عمل أي عمل. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيديه، فنبذهما ثم قال: فرغ ربكم من العباد فريق في الجنة وفريق في السعير.
صحّحه الألباني، في السلسلة الصحيحة، برقم 848.
ورواه الترمذي في سننه، في كتاب القدر، وقال: حسن غريب صحيح.
وقال ابن العربي، في عارضة الإحوذي: رواته كلهم عدول.
وقال ابن الحجر العسقلاني، في الفتح: إسناده حسن.
وقال الوداعي، في الصحيح المسند: صحيح رجاله ثقات.