فهرس الكتاب
93 -عن سليم بن قيس، قال: سمعت عبد الله بن جعفر الطيار يقول: كنا عند معاوية، أنا والحسن والحسين وعبد الله بن عباس وعمر بن أم سلمة وأسامة بن زيد، فجرى بيني وبين معاوية كلام، فقلت لمعاوية: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم أخي علي بن أبي طالب أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا استشهد عليّ، فالحسن بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم ابني الحسين من بعده أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا استشهد، فابنه علي بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وستدركه يا علي، ثم ابنه محمد بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وستدركه يا حسين، ثم تكمله اثني عشر إماما، تسعة من ولد الحسين، قال عبد الله بن جعفر: واستشهدت الحسن والحسين وعبد الله بن عباس وعمر بن أم سلمة وأسامة بن زيد، فشهدوا لي عند معاوية، قال سليم: وقد سمعت ذلك من سلمان وأبي ذر والمقداد، وذكروا أنهم سمعوا ذلك من رسول الله صلى عليه وآله. [1]
(1) لا اعتبار للسند: علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني: قال الغضائري عنه ضعيف جدًا، عن أبان بن أبي عياش: مجروح .. هكذا قرّره المجلسي، عن سليم بن قيس: قال الغضائري روى سليم بن قيس عن الإمام الصادق، والإمام الحسن، والإمام الحسين، وعلي بن أبي طالب، ولكن يقول أصحابنا الشيعة وعلماء الشيعة أن سليمًا لم يُعرف، ويُشَك في أصل وجوده، ولم يذكروه بالخير، والكتاب المنسوب إليه موضوع قطعًا، وفيه أدلة كافية للدلالة على وضعه، ومحمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد: من الغلاة، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، وعلي بن محمد: غير معلوم الحال، عن أحمد بن هلال: الخبيث الملعون المغالي والمرائي الذي كان يتاجر بالتصوف كما نقل الممقاني في المجلد الأول من كتاب الرجال ص 99 والشيخ الطوسي والنجاشي وآخرون أن أحمد بن هلال حج أربعًا وخمسين مرة ذهب عشرين مرة منها ماشيًا، مع هذا لعنه سيدنا العسكري رضي الله عنه وسبه وطلب من الله له العذاب وكتب لنائبه قاسم بن علا: أمرنا لك أن تعلم عن الرجل المرائي الصوفي أحمد بن هلال ـ لا رحمه الله ـ ولا أزال أقول لا رحمه الله ولا غفر خطاياه لأنه يتكلم برأيه وإن شاء الله سيكون مثواه النار، نحن نصبر حتى يقطع الله عمره ونعلن لأصحابنا أنه ليس في رحمة الله، ونحن بريئون منه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن [أبان] بن أبي عياش، عن سليم بن قيس.
ولم أجده مثله في مرويات أهل السّنّة.