الصفحة 88 من 346

94 -عن أبي جعفر الثاني عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه: آمنوا بليلة القدر، إنها تكون لعلي بن أبي طالب ولولده الأحد عشر من بعدي. [1]

95 -عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني واثني عشر من ولدي، وأنت يا علي، زر الأرض يعني أوتادها وجبالها، بنا أوتد الله الأرض أن تسيخ بأهلها، فإذا ذهب الاثنا عشر من ولدي ساخت الأرض بأهلها ولم ينظروا. [2]

(1) لا اعتبار للسند: محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن، ومحمد بن أبي عبد الله: مشترك بين الضعفاء، ومحمد بن الحسن: قال عنه جمهور علماء الشيعة أنه كان فاسد المذهب، ولا يؤخذ بحديثه، وله أشعار أحلّ فيها كل المحرمات، وروّج سوق الفسق والفجور، ورواياته مليئة بالخرافات، عن سهل بن زياد: كذاب مغالي جميعا، عن الحسن بن العباس بن الجريش: ذمه علماء الرجال ذمًا شديدًا، قال النجاشي هو ضعيف جدًا، وله كتاب بشأن: {إنا أنزلناه في ليلة القدر} وهو كتاب مضطرب الألفاظ وقال الشيخ الغضائري هو ضعيف جدًا، وكتابه مضطرب الألفاظ ومختلق ولا اعتبار له. ولا يكتب حديثه، كذلك قال سائر علماء الرجال وكتاب: {إنا أنزلناه في ليلة القدر} هو هذا الذي روى الكليني من أحاديثه.

ولم أجده مثله في مرويات أهل السّنّة.

(2) لا اعتبار للسند: محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن محمد بن أحمد: مشترك بين الضعفاء، عن محمد بن الحسين: مشترك بين عدة أشخاص ما عرف المقصود منهم بالذات، فلا اعتبار له إذن ولو أن المجلسي صححه!، عن أبي سعيد العصفوري: مهمل ومجهول الحال، عن عمرو بن ثابت، عن أبي الجاورد: ضعيف ومن الغلاة.

ولم أجده مثله في مرويات أهل السّنّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت