الصفحة 94 من 346

107 -عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى بالناس الصبح، فنظر إلى شاب في المسجد وهو يخفق ويهوي برأسه، مصفرا لونه، قد نحف جسمه وغارت عيناه في رأسه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: كيف أصبحت يا فلان؟ قال: أصبحت يا رسول الله موقنا، فعجب رسول الله صلى الله عليه وآله من قوله وقال: إن لكل يقين حقيقة فما حقيقة يقينك؟ فقال: إن يقيني يا رسول الله هو الذي أحزنني، وأسهر ليلي، وأظمأ هواجري، فعزفت نفسي عن الدنيا وما فيها حتى كأني أنظر إلى عرش ربي وقد نصب للحساب، وحشر الخلائق لذلك، وأنا فيهم، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتنعمون في الجنة ويتعارفون، وعلى الأرائك متكئون، وكأني أنظر إلى أهل النار وهم فيها معذبون مصطرحون، وكأني الآن أسمع زفير النار، يدور في مسامعي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه: هذا عبد نور الله قلبه بالإيمان، ثم قال له: ألزم ما أنت عليه، فقال الشاب: ادع الله لي يا رسول الله أن ارزق الشهادة معك، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وآله، فلم يلبث أن خرج في بعض غزوات النبي صلى الله عليه وآله، فاستشهد بعد تسعة نفر وكان هو العاشر. [1]

(1) لا اعتبار لسنده: لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن، وعلي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، كان يقول بتحريف سورة الفاتحة، وكان يقرأ {صراط الذين أنعمت عليهم} (صراط من أنعمت) خلافًا لتواترها كما جاء في تفسيره، عن أبيه، جميعا عن ابن محبوب: له أخبار كثيرة تخالف القرآن.

راجع الهامش رقم 159.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت