الصفحة 98 من 346

باب الخوف والرجاء

(1) لا اعتبار للسند: محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن، عن ابن محبوب: تخالف رواياته القرآن، عن داود الرقي: ضعفه علماء الرجال وعدوه فاسد المذهب ومرجعًا للغلاة، عن أبي عبيدة الحذاء: كان رجلًا ملعونًا وكذابًا وصانعًا للمذاهب، وقال عنه الإمام الصادق إنه أعمى الظاهر والباطن.

وعن أنس بن مالك، أن النبيّ قال: قال الله تبارك و تعالى: من أهان لي و ليا فقد بارزني، بالمحاربة، ما ترددت في شيء أنا فاعله ما ترددت في قبض المؤمن، يكره الموت وأكره مساءته ولابد له منه، ما تقرب عبدي بمثل أداء ما افترضته عليه، ولا يزال عبدي المؤمن يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، ومن أحببته كنت له سمعا وبصرا ويدا ومؤيدا، دعاني فأجبته، وسألني فأعطيته ونصح لي فنصحت له، وإن من عبادي لمن يريد الباب من العبادة فأكفه عنه لا يدخله العجب فيفسده ذلك، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الفقر، ولو أغنيته لأفسده ذلك، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الصحة، ولو أسقمته لأفسده ذلك، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا السقم، ولو أصححته لأفسده ذلك، إني أدبر عبادي بعلمي بقلوبهم، إني عليم خبير.

قال الألباني، في السلسلة الضعيف، برقم 1775: ضعيف جدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت