الصفحة 99 من 346

111 -عن حمزة بن حمران، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن مما حفظ من خطب النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: يا أيها الناس، إن لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم، وإن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم، ألا إن المؤمن يعمل بين مخافتين: بين أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه، وبين أجل قد بقي لا يدري ما الله قاض فيه، فليأخذ العبد المؤمن من نفسه لنفسه، ومن دنياه لآخرته، وفي الشيبة قبل الكبر، وفي الحياة قبل الممات، فوالذي نفس محمد بيده ما بعد الدنيا من مستعتب، وما بعدها من دار، إلا الجنة أو النار. [1]

باب حسن الظن بالله عزّ وجلّ

(1) في سنده: محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن.

وجاء في"الأربعون الودعانيّة"عن عبد الله بن عباس: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبة: أيها الناس، إن لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم، وإن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم، إن المؤمن بين مخافتين: بين أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه، وبين أجل قد بقي لا يدري ما الله قاض فيه، فليأخذ العبد من نفسه لنفسه، ومن دنياه لآخرته، ومن الشبيبة قبل الهرم، ومن الحياة قبل الموت، فوالذي نفس محمد بيده، ما بعد الموت من مستعتب، وما بعد الدنيا دار، إلا الجنة أو النار.

قال المزّي: لا يصح منها على هذا النسق شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت