الصفحة 26 من 203

قال تعالى: {وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [1] .

وقال تعالى: {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} [2] .

علماء الشيعة، ومنهم الكليني، يربطون بين الإمامة الإبراهيمية الخاصّة وبين مفهوم الإمامة عامّة: انظر إلى الباب الذي عنونه عند إدراجه لهذه الرواية: باب طبقات الأنبياء والرسل والأئمة عليهم السلام، ولنركز على الحديث الأول من هذا الباب، والّذي يظهر بوضوح هذا الربط والمزج بين مفهومين مختلفين.

يقول الكليني في أصول الكافي [3] باب طبقات الأنبياء والرسل والأئمة عليهم السلام:

(1) 125 البقرة.

(2) 97 آل عمران.

(3) ج1 ص175 الحديث1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت