الصفحة 32 من 203

4 -أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الْهَاشِمِيِّ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) : فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:"وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ وَلَا مُحَدَّثٍ"قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، لَيْسَتْ هَذِهِ قِرَاءَتَنَا [1] ، فَمَا الرَّسُولُ وَالنَّبِيُّ وَالْمُحَدَّثُ؟ قَالَ: الرَّسُولُ الَّذِي يَظْهَرُ لَهُ الْمَلَكُ فَيُكَلِّمُهُ، وَالنَّبِيُّ هُوَ الَّذِي يَرَى فِي مَنَامِهِ، وَرُبَّمَا اجْتَمَعَتِ النُّبُوَّةُ وَالرِّسَالَةُ لِوَاحِدٍ، وَالْمُحَدَّثُ الَّذِي يَسْمَعُ الصَّوْتَ وَلَا يَرَى الصُّورَةَ.

(1) هذا دليل على تعرض هذه الروايات المنسوبة للأئمة، إلى تحريف ودسّ: فزيادة كلمة"ولا محدّث"في الآية المشار إليها، استنكرها بريد، راوي الحديث عن الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام، وقال له: ليست هذه قراءتنا، أي نحن الشيعة لا نزيد هذه اللفظة في الآية الكريمة، وهو تأكيد على أن قراءة بريدة هي نفس قراءة أهل السنة، وأن قبول زرارة في الحديث الأول بهذه اللفظة، مدرجة في الآية، مطعون عليه، ومعروف زرارة هذا عند رجال النجاشي والخوئي ... بل إنّ قراءة أهل الشيعة اليوم، لهذه الآية:"وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ"52 الحج، دليل على ردّ هذه الروايات التي تدّعي وجود قراءة خاصّة بأهل البيت، لأنها تخالف هذه الروايات ... فما فائدة وجود قراءة خاصّة بأهل البيت، لا يتبعها الشيعة أنفسهم؟؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت