فهرس الكتاب
حسب هذه الرواية المكذوبة عن الباقر عليه السلام: عليّ بن أبي طالب أعلم من كلّ الأنبياء، بل أعلم حتى من رسول الله صلى الله عليه وسلّم،، لأنه لا يستقيم أن يكون الرسول قد خبّأ بعض العلم عن عليّ، فكلّ علوم النبيّ ورّثت: علوم الرسالة والأحكام (الشريعة) ، وعلوم النبوّة. وبهذا الاعتقاد، يكون عليّ أرفع قدرا وشأنا وعلما من جميع الأنبياء والمرسلين قاطبة!!
وبهذا الاعتقاد، يكون الحسن بن عليّ بن أبي طالب، أرفع قدرا وشأنا من علي نفسه، لأنه وارثه، ومتفوّق عليه، ونفس الأمر بالنسبة لباقي الأئمّة: اللاحق أرفع قدرا وأكثر علما من السابق!! لأنّ عنوان الباب لدى الكليني:"يَرِثُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا الْعِلْمَ"
وبالتالي: فإن أكثر الخلق علما، هو الإمام القائم، المهدي المنتظر، الإمام الثاني عشر من ولد الحسن العسكري، فهو أعلم من جميع الأنبياء والمرسلين، وأعلم من رسول الله ص، وأعلم من الإمام علي عليه السلام.
فلماذا إذن، عندما يقوم هذا القائم الغائب، يسير بسيرة الإمام علي، ولا يسير بعلمه؟؟؟