فهرس الكتاب
إليك هذه الرواية: جاء في أصول الكافي [1] بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ (عليهم السلام) وَرَثَةُ الْعِلْمِ يَرِثُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا الْعِلْمَ:
مُحَمَّدٌ، عَنْ أَحْمَدَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ رَفَعَهُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) : يَمُصُّونَ الثِّمَادَ وَيَدَعُونَ النَّهَرَ الْعَظِيمَ، قِيلَ لَهُ: وَمَا النَّهَرُ الْعَظِيمُ؟ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) وَالْعِلْمُ الَّذِي أَعْطَاهُ اللَّهُ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَمَعَ لِمُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله) سُنَنَ النَّبِيِّينَ مِنْ آدَمَ وَهَلُمَّ جَرًّا إِلَى مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله) ، قِيلَ لَهُ: وَمَا تِلْكَ السُّنَنُ؟ قَالَ: عِلْمُ النَّبِيِّينَ بِأَسْرِهِ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) صَيَّرَ ذَلِكَ كُلَّهُ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، فَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَعْلَمُ أَمْ بَعْضُ النَّبِيِّينَ؟ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) : اسْمَعُوا مَا يَقُولُ، إِنَّ اللَّهَ يَفْتَحُ مَسَامِعَ مَنْ يَشَاءُ، إِنِّي حَدَّثْتُهُ أَنَّ اللَّهَ جَمَعَ لِمُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله) عِلْمَ النَّبِيِّينَ، وَأَنَّهُ جَمَعَ ذَلِكَ كُلَّهُ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) ، وَهُوَ يَسْأَلُنِي أَهُوَ أَعْلَمُ أَمْ بَعْضُ النَّبِيِّينَ؟.
هل بعد هذا الوضوح كلام؟؟؟
الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ورث علوم الأنبياء كلّهم، والإمام علي عليه السلام ورث هذه العلوم النبوية وعلوم الرسول أيضا، وبالتسلسل، يرث الأئمة، واحدا بعد واحد، هذه العلوم وزيادة!!
(1) ج1 ص222 - 223، الحديث 6.