الصفحة 96 من 203

وفي نفس الباب: باب الشرائع، نقرأ في الكافي [1] :

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي زَاهِرٍ، أَوْ غَيْرِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ، عَنْ أَخِيهِ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ (عليه السلام) قَالَ: قُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، أَخْبِرْنِي عَنِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله) وَرِثَ النَّبِيِّينَ كُلَّهُمْ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: مِنْ لَدُنْ آدَمَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى نَفْسِهِ؟ قَالَ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّا وَمُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وآله) أَعْلَمُ مِنْهُ، قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ؟ قَالَ: صَدَقْتَ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ كَانَ يَفْهَمُ مَنْطِقَ الطَّيْرِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) يَقْدِرُ عَلَى هَذِهِ الْمَنَازِلِ؟ قَالَ: فَقَالَ: إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ قَالَ لِلْهُدْهُدِ حِينَ فَقَدَهُ وَشَكَّ فِي أَمْرِهِ، فَقالَ:"ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ" [2] حِينَ فَقَدَهُ، فَغَضِبَ عَلَيْهِ، فَقَالَ:"لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ" [3]

(1) ج2 ص17 - 18، الحديث 7.

(2) 20 النمل.

(3) 21 النمل ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت