الصفحة 12 من 43

من أعدائه دعاة الضلالة أصحاب المصالح الذاتية والمناصب الدنيوية اتفقوا في الكذب عليه والبهتان وإشاعة الدعايات المنفرة عنه، وهكذا تتابع من بعدهم على النقل ممن قبلهم بدون تمحيص أو رجوع على الأقل إلى كتاباته وكتبه وأقواله ورسائله ليقفوا على الحق المبين الذي ينسف كل كذبة ودعاية ألصقت بهذا المصلح المفترى عليه، فإن هذا هو المنهج العلمي الحق لمن أراد معرفة معتقد وأقوال الآخرين، فدونه كتاباتهم وكتبهم فما وافق الحق قبلناه وما خالفه ضربنا به عرض الحائط.

-وقبل الشروع في نقل أقواله رحمه الله في آل البيت رضي عنهم نذكر أمرًا ربما استشكله البعض، وهو لماذا لم يكن للشيخ مصنفًا مفردًا في آل البيت وفضلهم ومكانتهم؟ وللجواب على هذا نقول وبالله التوفيق:

أولًا: إنَّ الشيخ رحمه الله كان يغلب على عصره الأمور الشركية من دعاء غير الله واستغاثة بالأولياء والصالحين وعبادة للقبور، وذلك لفشو الجهل بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعدم فهمهما الفهم الصحيح. ولم يكن النصب ومعاداة أهل البيت السائد في زمنه رحمه الله فكتب وصنف فيما يعانيه أهل زمانه من بعدٍ عن حقيقة التوحيد وعدم معرفة الشرك.

ثانيًا: الشيخ رحمه الله من أهل السنة والجماعة الذين يعرفون حقوق آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وينشرون فضائلهم في كتبهم ومن أقوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت