الثالثة: مواضع كثيرة في كتبه رحمه الله ذكر فيها اختيارات فقهاء آل البيت وساداتهم من المجتهدين في فروع الشريعة والفقهيات.
ومن ذلك: في كتاب (مختصر الإنصاف) :
كتاب الزكاة (1/ 227) و كتاب الصيام (1/ 255) و باب الإحرام (1/ 279) و باب الهدي والأضاحي (1/ 352) .
وانظر كذلك: كتاب المناسك قسم الحديث (مسألة 113)
(3/ 47) , وباب حد المسكر والتعزير قسم الحديث
(مسألة 1756) (4/ 242) .
ومن أراد الوقوف عليها فعليه بمطالعة كتبه عامة وسيجد مالا يستطيع تقييده من كلامه رحمه الله وأجزل له المثوبة.
-وقد اعتمدت في النقل على (مجموع مؤلفات الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب) طبع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
-وأتقدم هنا بالشكر لكل من تفضل علي بالنظر في هذه الرسالة، أسأل الله لي ولهم الأجر والثواب.
كتبه / خالد بن أحمد الزهراني