فهرس الكتاب
لا أدري لماذا ذكرني استشهاد شيخ حسن بدار فور ودار مساليت بمقدم برنامج للمدائح يدّعي العلم .. عندما أراد أن يؤصل لكلمة (النوبة) - وهي طبلة يرقص المتصوفة على إيقاعها - قال: النوبة جاءت من قوله تعالى: (وأنيبوا إلي ربكم) [الزمر:54] لأن أنيبوا تعني الرجوع إلى الله, والنوبة - حسب ادعائه - تعيد الناس بإيقاعها لله لأنها تجعلهم ينفعلوا بالذكر!!.
أخشي أن يؤصل آخر (للطار) كآلة تستخدم في الإيقاع أيضًا عند المداح بقوله: أن الطار جاء من قول الشاعر:
ما طار طير وارتفع * إلا كما طار وقع
لأن إيقاعات الطار تجعل الإنسان يحلق بروحه في سماوات المديح والذكر.!!
والله لا أدري هل مثل هذه الاستشهادات تكون من المضحكات أم المبكيات.
3/هل قرأ شيخ حسن - وهو القارئ النهم - عن امرأة أمت الرجال طوال 1430 عامًا بخلاف أم ورقة , هل شاهد في كل أسفاره خارج السودان وداخله امرأة أمت الرجال؟؟ أقول: لم أسمع إلا بامرأتين أمتا الرجال قديمًا: غزالة وكانت من الخوارج، و حديثًا: أمينة ودود.
ملحوظات:
1.سؤال للعلماء المتبحرين في العلم لا من يبحثون عن الآراء الشاذة .. هل حديث أم ورقة من (أحاديث الأعيان) كما فُهم من رأي ابن قدامة الذي سبق ذكره؟.
2.ألا يمكن أن نفهم من الحديث أن هناك احتمالات أخرى؟؛ مثل: أن يكون مؤذنها من محارمها، أو أنه يؤذن لها ولا يصلي معها- وقد قرأت ذلك في كتاب ما لا أذكر اسمه -؟، أو أنه يصلي معها متقدمًا عليها، بعد كل ذلك أقول: الله أعلم.
3.تزامن رأي (شيخ حسن) في إمامة المرأة؛ مع إمامة (أمينة ودود) للنساء في أمريكا، هل أراد أن يكسب الغرب برأيه ولإثبات أنه عصري التوجه وغير (متزمت) . علمًا بأن (أمينة) هذه كما كتبوا عنها امرأة فاجرة .. لا تفرق بين الأديان (الإسلام والمسيحية واليهودية) .. و تدعوا لحرية التصرفات الإنسانية، وتدعوا لإباحة الشذوذ الجنسي والمثلية .. وعندما أمت الناس وقفت أمامهم .. وجعلت الصفوف من خلفها مختلطة رجالًا و نساءًا، و لم تجعل صفوفًا للرجال و صفوفًا للنساء .. ، ولم تجعل نفسها خلفهم كما قال من أباح إمامتها من العلماء السابقين الأجلاء الذين ما قصدوا من فتواهم لفت الأنظار إنما اجتهدوا ولهم أجر الاجتهاد الواحد , وتأكد أن (أمينة ودود) أرادت أن تؤم الناس للمرة الثانية في مسجد فرفض المسلمون؛ فصلت بهم في باحة كنيسة مهجورة؛ وتم تصويرها.!!