الصفحة 141 من 169

7/مكة والمدينة:

في اعتقادهم أن مزاراتهم ومشاهدهم خاصة (كربلاء) أفضل من الكعبة!! ..

قال شاعرهم:-

وفي حديث كربلاء والكعبة ... لكربلاء بان علو الرتبة. [1]

وذكر حسين الموسوي في كتابه (لله ثم التاريخ) أن الخميني قال له:-"سيد حسين، آن الأوان لتنفيذ وصايا الأئمة ... وسنمحو مكة والمدينة من وجه الأرض!" [2]

-تربة كربلاء: يتخذون منها قرصا يسجدون عليه وجاء في أحاديثهم عن أئمة العترة الطاهرة عليهم السلام (أن السجود عليها ينوّر إلى الأرض السابعة!!) .. وفي آخر: (أنه يخرق الحجب السبعة!) وفي آخر: (يقبل الله صلاة من يسجد عليها ما لم يقبله من غيرها!) . وفي آخر: (السجود على قبر الحسين ينوّر الأرضين!!) . [3]

8/ الجمعة والأعياد [4] :

الجعفرية يحكمون بترك الجمعة في غيبة الإمام ,ولكن بعد مجئ الخميني بدأ شيعة إيران وأتباعهم بأداء صلاة الجمعة .. وما ذلك إلا لمخالفة السنيين.

ولهم أعياد يمجدونها ويعظمونها، منها:

أ/ عيد النيروز:- وهو من أعياد الفرس ويقولون غسل يوم النيروز سنة.

ب/ عيد (بابا شجاع) الوارد ذكره في الفقرة (2)

ج/ عيد غدير خم؛ وهو من أهم أعيادهم ... (18ذي الحجة) , وهو اليوم الذي يدَعون فيه بأنّ النبي صلى الله عليه وسلم قد أوصى فيه بالخلافة لعلي من بعده.

9/ ترهات أخرى:

أ/ أن الأرض يورثها الله لمن يشاء من عباده, وقد أورثها لسيدنا علي رضي الله عنه، الذي قال حسب زعمهم:"أنا وأهل بيتي الذين أورثنا الله الأرض والعاقبة للمتقين"إشارة للآية: (إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِين) [الأعراف: 128]

والزكاة والخراج كلها لآل البيت؛ يضعها الإمام حيث يشاء.

ب/ التقية: وهم يعدونها أصلًا من أصول الدين , ومن تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة , وينسبون إلى أبي جعفر الإمام الخامس قوله:''التقية ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له '' [5]

والتقية تعني إظهار الود وإبطان الحقد على غير الشيعيّ خاصة السنيّ.

(1) موسى الموسوي، الشيعة والتصحيح: الصراع بين الشيعة والتشيع (1978م) ، ص93.

(2) حسين الموسوي، مرجع سابق ذكره، ص 98.

(3) أبو عبيدة مشهور حسن آل سلمان، القول المبين في أخطاء المصلين(الرياض، دار ابن القيم، ط2/

2002م)، ص60 - 61.

(4) مانع بن حماد الجهني، مرجع سابق ذكره [1/ 55،136] .

(5) المرجع السابق، ص 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت